كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٧٥٦ - حرف الواو (و)
الوتر:
[في الانكليزية]Prayer with an odd number ،of genuflexions ،chord ،diametre
[في الفرنسية]
Priere avec un nombre impair de genuflexion
corde ،diametre
بكسر الواو و فتحها و سكون التاء المثناة الفوقانية و كسرها خلاف الشّفع، سمّيت به في الشرع صلاة مخصوصة لأنّ عدد ركعاته وتر لا شفع، كذا في جامع الرموز. و بفتحتين في اللغة زه كمان- وتر القوس- كما في الصراح. و عند المهندسين هو الخطّ المستقيم القاسم للدائرة سواء كان منصفا لها بأن يكون مارا بمركزها و يسمّى قطرا أو لم يكن، فعلى هذا هو أعمّ من القطر. و عند بعضهم الوتر خط مستقيم قاسم للدائرة بقسمين مختلفين، و أمّا القاسم لها بقسمين غير مختلفين بل بقسمين متساويين فيسمّى قطرا، فعلى هذا يكون الوتر مباينا للقطر. و وتر الزاوية عندهم هو الخط مستقيما أو غيره الواصل بين الضلعين المحيطين لتلك الزاوية. فكلّ من الخطوط الثلاثة في المثلث وتر للزاوية التي بين الضلعين المتصلين بذلك الخطّ، هكذا يستفاد من ضابط قواعد الحساب و شرح حكمة العين.
الوثن:
[في الانكليزية]Idol
[في الفرنسية]Idole
بفتح الواو و الثاء المثلثة هو ما له صورة كصورة الإنسان ذو جثة معمولة من جواهر الأرض أو الحجارة أو الخشب و الصّنم صورة بلا جثّة.
الوثني:
[في الانكليزية]Pagan
[في الفرنسية]Paien
بياء النسبة عابد الوثن كذا في جامع الرموز.
الوثنية:
[في الانكليزية]Paganism ،polytheism
[في الفرنسية]Paganisme ،polytheisme
فرقة من الكفار يعبدون الأوثان و يقولون بأنّ اللّه واحد فعدّهم من المشركين لقولهم بتعدّد المستحقّ للعبادة لا لقولهم بتعدّد الواجب لذاته، إذ لا يصفون الأوثان بصفات الإلهية و إن أطلقوا اسم الإلهية عليها بل اتخذوها على أنّها تماثيل الأنبياء و الزهاد أو الملائكة أو الكواكب و اشتغلوا بها على وجه العبادة توصّلا بها إلى ما
- عنصر خود باشد وتد است يعني قوت وتد دارد و اگر در دوم عنصر خود باشد مائل الوتد است و اگر در سوم عنصر خود باشد زائد الوتد است و اگر در چهارم عنصر خود باشد وتد الوتد است مثلا نقطه آتش در خانهاي آتشى وتد است و در خانهاى بادي مائل الوتد و در خانهاي ابى زائل الوتد و در خانهاي خاكى وتد الوتد و همچنين نقطه ابى در خانهاي ابى وتد است و در خانهاي خاكى مائل الوتد و در خانهاي آتشى زائل الوتد و در خانهاي بادى وتد الوتد و على هذا القياس نقطه باد و خاك بدان كه اگر نقطه مطلوب در وتد باشد خوب بود و دليل عزت و قدر و قيمت ان شيء كند و شهرت او در همه آفاق و اگر در خانه مائل بود قدر و قيمت و عزت ميانه كند و شهرت در بعضى آفاق و اگر در زائل برد دليل بىقدرى و بىقيمتى و بىعزتى ان شيء كند و مجهولي او در همه آفاق و نقطه در وتد مطلوب را حاصل كند بي مانع و كارى بزرگ بود و در وتد الوتد كسى ديگر ممد او شود كه ان مطلوب بحصول انجامد و در مائل احتمال حصول دارد و در زائل دليل است بر عدم حصول و نيز وتد دليل حال است يعنى ان چيز بالفعل در وجود آيد و مائل دليل مستقبل است يعنى بعد ازين بوجود آيد و از مستقبل مىپرسد و زائل ضعيف است دليل بر ماضى كند يعني از گذشته ميپرسد و وتد الوتد دليل توقف است اينهمه خلاصه سرخاب است. و اوتاد نزد سالكان چهار تناند از اولياء خداى تعالى كه در چهار ركن عالم نامزداند در مغرب عبد العليم است و در مشرق عبد الحي و در شمال عبد المريد و در جنوب عبد القادر كه محافظت جملة عالم و معمورى دنيا از تركت ايشانست كذا في كشف اللغات و مثله في مجمع السلوك حيث قال ذكر في اصطلاح الصوفية ان الأوتاد هم الرجال الاربعة الذين على منازلهم الجهات الاربع من العالم اي المشرق و المغرب و الجنوب و الشمال بهم يحفظ اللّه تلك الجهات لكونهم محال نظره تعالى و در مرآة الاسرار گويد آنكه در مشرق است نام او عبد الرحمن مىباشد و آنكه در مغرب است نام او عبد الودود مىباشد و آنكه در جنوبست نام او عبد الرحيم و آنكه در شمال است نام او عبد القدوس اگر يكى از ايشان فوت گردد يكى از نائبان به جايش آيد چهار ركن عالم معمور بوجود اين چهار اوتاد است چنانچه كوهها سبب سكون زمين.