كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٧٣١ - فائدة
بعد الغروب نحو المغرب. و المنجّمون العرب ما قالوا بأنّ النّوء هو السّقوط في غير هذا المحلّ.
و يقولون: فطرنا بطلوع الكوكب [١]. و تقول مطرنا بنوء كذا و الجمع أنواء. قيل هو مصدر بمعنى السقوط. و قال الأكثرون إنّه اسم غير مشتق كذا في بعض كتب اللغة. و في الصراح النّوء سقوط نجم من المنازل في المغرب وقت الفجر و طلوع رقيبه من المشرق يقابله من ساعته في كلّ ليلة إلى ثلاثة عشر يوما، و هكذا كلّ نجم إلى انقضاء السّنة ما خلا الجبهة فإنّ لها أربعة عشر يوما. و العرب تضيف الأمطار و الرياح و الحرّ و البرد إلى الساقط منها انتهى.
و في شرح العشرين بابا: طلوع المنزل الذي يكون في موسم المطر يقال له: النّوء. و قد سبق في لفظ المطالع [٢].
النّوال:
[في الانكليزية]Gift ،present ،favour ،grace
[في الفرنسية]Don ،faveur ،grace
بالفتح هو: الإنعام و الصّواب و النائل مثله.
و النّوالة في اصطلاح الصّوفية شيء يكرم به الحقّ أهل القرب من خلع الرّضا. و حينا تطلق النوالة على كلّ خلعة يلبسونه إيّاها. كذا في لطائف اللغات [٣].
النّوبة:
[في الانكليزية]Bout of fever ،attack ،crisis
[في الفرنسية]Acces de fievre ،poussee de fievre ،crise
بالفتح عند الأطباء هي زمان أخذ الحمّى و قد سبق في لفظ الدور.
النّور:
[في الانكليزية]Light ،illumination ،maninfestation
[في الفرنسية]Lumiere ،lueur ،manifestation ٢ L بالضم و سكون الواو لغة اسم للكيفية العارضة من الشمس و القمر و النار على ظواهر الأجسام الكثيفة كالأرض، و من خاصيته أن يصير المرئيات بسببه متجلّية منكشفة. و لهذا قيل في تعريفه هو الظاهر بنفسه المظهر لغيره كذا في كشف البزدوي، فعلى هذا هو يرادف الضوء.
و قد يقال النور يختصّ بالمنير بالواسطة كالقمر و الضوء بالمضيء بالذات و قد سبق. و قال الصوفية النور عبارة عن الوجود الحق باعتبار ظهوره في نفسه و إظهاره لغيره في العلم و العين و يسمّى شمسا أيضا كذا في شرح الفصوص في الفص اليوسفية. و يورد في مجمع السّلوك: اعلم أنّ لنور الأحد الحقيقي ذات و وجه و نفس.
فنظرا للوجود هذا نور آخر. و نظرا لهذا النور فهو يعمّ كلّ الموجودات الأخرى. و نظرا لمجموع كلا المرتبتين الأخريين. و لمّا كان لكلّ هؤلاء الثلاثة نظر. فمتى عرفتها أدركت، و الوجود الذاتي نور. و هذا النور يعمّ كلّ الموجودات. مرتبة وجه هذا النور. و مجموع وجود كلا مرتبتي النفس هذا النور. و صفات هذا النور كائنة في مرتبة الذات. و أسماء هذا النور في مرتبة الوجه. و أفعال هذا النور في مرتبة النفس. يا عزيزي: هذا النور عام لكلّ الموجودات. و بقاء الموجودات من هذا النور.
فلا توجد ذرّة من ذرّات الكائنات إلّا و نور اللّه هو محيط بها. و يقال لهذا العموم و الإحاطة وجه هذا النور إذا: حيثما تولّون وجوهكم فثمّ وجه اللّه. و كلّ من وصل لهذا النور الحقيقي تحقّقت جميع أموره. و لا يعرف هذا العالم بعلم الظاهر، بل يعرفه العارف الكامل. و كلّ من
[١] جهيدن ستارة از منزلي بمنزلي ديگر و بعضى گويند بيرون آمدن زهرة بعد از غروب سوي مغرب و منجمان عرب نوء بمعني سقوط بغير اين محل نراندهاند و گويند باريدن باران بطلوع ستارة است.
[٢] و في شرح بيست باب طلوع منزل كه در موسم مطر بود ان را نوء گويند و قد سبق في لفظ المطالع.
[٣] بفتح بخشش و صواب و نائل مثله و نواله در اصطلاح صوفية چيزيست كه مىرساند حق اهل قرب را از خلعتهاي رضا و گاه اطلاق كرده ميشود نواله را بر هر خلعتى كه ميپوشند او را كذا في لطائف اللغات.