كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٧٢٨ - فائدة
نكاح المتعة:
[في الانكليزية]Temporary pleasure marriage
[في الفرنسية]Mariage de jouissance
عندهم أن يقول الرجل لامرأة متّعيني بكذا دراهم مدّة عشرة أيام أو أياما أو بلا ذكر المدّة، و هذا قد كان مباحا مرتين أيام خيبر و أيام فتح مكة، ثم صارت منسوخة بإجماع الصحابة و سنده حديث علي رضي اللّه عنه.
النّكتة:
[في الانكليزية]Joke ،anecdote ،witticism
[في الفرنسية]Anecdote ،plaisanterie ،trait d'esprit
بالضم و سكون الكاف كما في الصراح هي الدقيقة و جمعها النّكت، سمّيت بذلك لتأثيرها في النفوس من نكت في الأرض إذا ضرب فأثّر فيها بقصب أو نحوه، أو لحصولها بحالة فكرية شبيهة بالنكت، أو مقارنة له غالبا، و يقال لها اللطيفة إذا كان تأثيرها في النفس حيث تورث نوعا من الانبساط، كذا ذكر الچلپي في حاشية خطبة المطول.
النّكرة:
[في الانكليزية]Indefinite noun
[في الفرنسية]Indetermine ،mot indefini
بالفتح و كسر الكاف ضدّ المعرفة كما أنّ التنكير ضدّ التعريف و قد سبق.
النّملة:
[في الانكليزية]Pimple
[في الفرنسية]Pustule
بالفتح و سكون الميم عند الأطباء بثور تحدث عن صفراء حريفة لطيفة فإن كانت الصفراء رديئة أوجبت النملة الساعية الأكالة و إلّا أوجبت النملة الساعية فقط إن كانت الصفراء رقيقة، و إن كانت غليظة تحتبس فيما دون الجلد و أوجبت النملة الجاورسية و هي أقلّ التهابا و أبطأ انحلالا، كذا في المؤجز و بحر الجواهر.
النّموّ:
[في الانكليزية]Growth ،increase
[في الفرنسية]Croissance ،accroissement
بتشديد الواو هو و الذّبول من أنواع الحركة الكمية، و فسّر بازدياد حجم الأجزاء الأصلية للجسم بما ينضمّ إليه و يداخله في جميع الأقطار على نسبة طبيعية و الأقطار الجوانب أي الطول و العرض و العمق. فبقيد الازدياد خرج الذّبول و الهزال و التكاثف الحقيقي و رفع الورم و الانتقاص الصناعي لأنّها انتقاص حجم الأجزاء. و بقيد الأصلية خرج السّمن لأنّه زيادة في الأجزاء الزائدة. و بقيد بما ينضم إليه يخرج التخلخل الحقيقي. و بقيد على نسبة طبيعية خرج الورم و الزيادة الصناعية لأنّهما ليسا على نسبة يقتضيها طبيعة محلّها. و قيل السّمن و الورم خارجان بقيد في جميع الأقطار لأنّ المراد أن يزيد مجموعه من حيث هو مجموع لا أن يزيد كلّ جزء من أجزائه. و قيل الألف و اللام في الأجزاء الأصلية للاستغراق فيجب ازدياد كلّ أجزاء الجسم في جميع الأقطار فيخرج الورم، و فيه أنّه يخرج حينئذ بعض الأجزاء الأصلية كما إذا خلع يد شخص فإنّها لا تنمو و ينمو باقي الأعضاء، قيل بدفعه عن جميع الأعضاء الأصلية في الجملة و لا يضرّ عدمه في بعض الأشخاص و في بعض الأحوال. و قيل المراد ازدياد حجم الجسم دائما في جميع الأقطار بمعنى أنّه كلما وجد الازدياد يكون في جميع الأقطار، و الظاهر أنّ السّمن و الورم ليسا كذلك. نعم يتوجه أنّ إخراج السّمن بالأجزاء الأصلية أولى لسبقها. و قيل السّمن و الورم خارجان بقيد على نسبة طبيعية، و فيه أنّ السّمن قد يكون على نسبة يقتضيها طبيعة المحل و يمكن دفعه بأنّ المراد دائما بنسبة طبيعية و السّمن ليس كذلك، و يتوجّه عليه ما قرر آنفا من أنّ إخراجه بقيد الأجزاء الأصلية أولى. ثم الأجزاء الأصلية هي ما يتولّد في بعض الحيوانات من المني كالعظم و العصب و الرباط. و الزائدة هي المتولّدة من الدّم كالشحم و اللحم و السّمن. و قولهم في بعض الحيوانات لأنّ آدم و حوّاء و كذا ققنس و أمثال ذلك من الحيوانات ليس كذلك،