كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٦٥٦ - التقسيم
بل جميع الفلك ثمانية و عشرين قسما متساوية على طريقة تقسيم البروج فيكون كلّ قسم منها اثنتي عشرة درجة و ستة أسباع درجة، و سمّوا كلّ قسم منها باسم علامة من علامات المنازل، و بانتقالها من تلك الأقسام لا يغيرون أسماؤها كما في البروج من غير فرق، فيسمّون المنزل الأول الذي بعد الاعتدال الربيعي الشرطين دائما و إن انتقلا إلى آخر. و ما يقال إنّ الظاهر من المنازل في كلّ ليلة يكون أربعة عشر و إنّه إذا طلع منزل غاب رقيبه، فإنّما يصحّ على هذا الاصطلاح لا على الاصطلاح الأول فإنّ تلك العلامات ليست على نفس المنطقة، و لا أبعاد ما بينها متساوية، و لذلك قد يكون الظاهر منها ستة عشر و سبعة عشر و كذا ما مرّ من أنّ الشمس تقطع كلّ منزل في ثلاثة عشر يوما تقريبا، فإنّما يصحّ على هذا الاصطلاح كما لا يخفى. و أمّا المنجّمون فتارة يعتبرون هذا الاصطلاح فيحسبون انتقال القمر إلى المنازل على هذا و تارة على الاصطلاح الأول، و يبنون طلوع المنازل عليه كذا في شرح التذكرة للعلي البرجندي، و أسماؤها على ترتيبها هذه شرطان بطين ثريا دبران هقعه هنعه ذراع نثره طرف جبهه زبره صرفه عواء سماك غفر زبانا اكليل قلب شوله نعائم بلده سعد الذابح سعد بلع سعد السعود سعد الاخبية الفرع المقدم الفرع المؤخر وشا.
منزلة الحمل و الميزان:
[في الانكليزية]Equinoctial line
[في الفرنسية]Ligne equinoxiale
هي دائرة معدّل النهار و قد سبق.
المنسرح:
[في الانكليزية]Al -Munsareh )prosodic metre(
[في الفرنسية]Al -Munsareh )metre en prosodie(
هو اسم فاعل من المصدر: الانسراح.
بمعنى التعرّي و الخروج من الثّياب. و أمّا في اصطلاح أهل العروض: فهو اسم بحر من البحور المشتركة بين العرب و العجم و أصل هذا البحر: مستفعلن مفعولات بضم التاء أربع مرات. و هذا البحر يعتوره النقصان إلى حدّ لا يبقى منه سوى ركنين كقولهم: من يشتري الباذنجان. و وزنه: مستفعلن مفعولات. و يعدونه في العربية مصراعا تاما. و قد شبّهوا هذا النقص و الاختصار كالتخلّي عن الثياب فقالوا له: بحر المنسرح. و هذا البحر يستعمل مثمّنا و مسدّسا و كلاهما سائغ مستعمل. كذا في عروض سيفي.
و ذكر أيضا في عروض سيفي: أنّ هناك سببا آخر لتسمية هذا البحر المنسرح من جهة السّهولة و السّلامة، و لأنّه في هذا البحر تقدّم الأركان على الأوتاد و ذلك أقرب للسّهولة.
و ينبغي مراجعة كتب العروض العربية و الفارسية للاطلاع على أنواع الزّحاف التي تقع في هذا البحر [١]
المنسوب:
[في الانكليزية]Ascribed ،relative
[في الفرنسية]Attribue ،relatif
هو يطلق على معان: منها ما مرّ قبل هذا. و منها الاسم الذي ألحق آخره ياء مشددة ليدلّ على نسبته إلى المجرّد عنها نحو بغدادي أي منسوب إلى بغداد، و بهذا المعنى يستعمله
[١] اسم فاعل است از انسراح بمعني برهنة شدن و بيرون آمدن از جامه و در اصطلاح اهل عروض اسم بحريست از بحور مشتركة در ميان عرب و عجم و اصل اين بحر مستفعلن مفعولات بضم تا است چهار بار و اين بحر در نقصان اركان بحدي ميرسد كه آنچه بر وزن دو ركن است همچون من يشتري الباذنجان كه بر وزن مستفعلن مفعولات است در اشعار عرب آن را مصراع تمام ميدارند و اين نقصان و اختصار را به بيرون آمدن از جامه تشبيه كردهاند و اين بحر را منسرح گفته و اين بحر مثمن و مسدس هر دو مستعمل است كذا في عروض سيفي [و نيز در عروض سيفي مذكور است كه اين بحر را از ان جهت منسرح گويند كه انسراح در لغت آساني و رواني است و چون در اركان اين بحر سببها مقدماند بر وتد آسانتر گفته مىشود] و تحقيق زحافهاى اين بحر از كتب عربية و فارسية عروض معلوم بايد كرد.