كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٦٤٣ - فائدة
المرسلة و شرح المثنوي. و يقول في كشف اللغات: الملكوت في اصطلاح الصوفية هو عالم الأرواح و عالم الغيب و عالم المعنى. انتهى كلامه.
و قد بيّن في لفظ اللّاهوت، و أيضا يسمّون مرتبة الصفات: الجبروت، و مرتبة الأسماء:
الملكوت.
و في لطائف اللغات يقول: الملك بالضمّ في اللغة هو كلّ ما سوى اللّه من الممكنات الموجودة و المعدومة و المقدورة. و في اصطلاح الصوفية: هو عبارة عن عالم الشهادة كما أنّ الملكوت من عالم الغيب و الجبروت من عالم الأنوار و اللاهوت هو ذات الحق، كذا في شرح الاصطلاحات الصوفية [١]. و عالم الملك عالم الأجسام و الأعراض و يسمّى بعالم الشهادة. و في الانسان الكامل في الباب التاسع و الثلاثين كلّ شيء من أشياء الوجود ينقسم بين ثلاثة أقسام، قسم ظاهر و يسمّى بالملك، و قسم باطن و يسمّى بالملكوت، و القسم الثالث هو المنزّه عن القسم الملكي و الملكوتي فهو قسم الجبروتي الإلهي المعبّر عنه بالثلث الأخير بلسان الإشارة، كما وقع في قوله عليه الصلاة و السلام: (إنّ اللّه ينزل في الثلث الأخير من كل ليلة إلى سماء الدنيا فيقول: هل هل) [٢]، الحديث و معناه مفصّل مذكور فيه.
الملمّع:
[في الانكليزية]Two -languages poetry
[في الفرنسية]Poesie bilingue
اسم مفعول من التلميع، و هو عند الشعراء أن يقول الشاعر مصراعا عربيا و آخر فارسيا أو بيتا بالعربية و آخر بالفارسية، و جائز أيضا أن يزيد على ذلك حتى إنّ بعضهم قال عشرة أبيات عربية ثم أعقبها بعشرة أبيات فارسية. و مثال المصراع العربي و آخر فارسي ما ترجمته فارسي:
في الصباح إذا مررت بحديقة الأحبّة