كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٦٤٤ - فائدة
المماسّة:
[في الانكليزية]Tangency ،contiguity
[في الفرنسية]Tangence ،contiguite
بتشديد السين هي ملاقاة الشيئين لا بالتمام بل بالأطراف كأن يلاقي طرف جسم بطرف جسم آخر. و قيد لا بالتمام ليخرج المداخلة فإنّها ملاقاة الشيء بالشيء بالتمام بأن يكون الشيئان بحيث إذا فرض جزء من أحدهما انفرض بإزائه جزء من الآخر و بالعكس فيتطابقان بالكلّية، كذا في شرح المواقف في بحث المكان، و هكذا في شرح حكمة العين حيث قال: المتماسان ما يختلف ذاتاهما في الوضع و يتّحد طرفاهما في الوضع بأن تكون الإشارة إلى ذات أحدهما غير الإشارة إلى ذات الآخر، و تكون الإشارة إلى طرف أحدهما عين الإشارة إلى طرف الآخر. و من هاهنا قيل الخطّ المماس للدائرة هو الذي يلقاها و لا يقطعها. و الدوائر المتماسّة هي التي تتلاقى و تتقاطع كما في تحرير أقليدس.
الممانعة:
[في الانكليزية]Objection ،opposition
[في الفرنسية]Objection ،opposition
هي قد تطلق على النقض التفصيلي. قال في نور الأنوار شرح المنار: الممانعة عدم قبول السائل مقدّمات دليل المستدلّ كلّها أو بعضها على التعيين و التفصيل و هي أربعة: استقراء لأنّها إمّا في نفس الوصف المدعى عليه أو في صلاح ذلك الحكم مع وجوده، أي يقول لا نسلّم أنّ هذا الوصف صالح للحكم مع كونه موجودا، أو في نفس الحكم، أو في نسبة الحكم إليه انتهى.
و قد تطلق على ما يعمّ النقض الإجمالي و التفصيلي على ما يدلّ عليه كلام التلويح حيث قال: فالحاصل أنّ قدح المعترض إمّا أن يكون بحسب الظاهر و القصد في الدليل أو في المدلول، و الأول إمّا أن يكون يمنع شيء من مقدمات الدليل و هو الممانعة، و الممنوع، إمّا مقدّمة معينة مع ذكر السّند أو بدونه و يسمّى مناقضة، و إمّا مقدّمة لا بعينها و هو النقض، و إليه يشير كلام معدن الغرائب حيث قال:
الممانعة منع السائل عن قبول ما أوجبه المعلّل من غير دليل إلى آخره هكذا في شرح الحسامي.
الممتنع:
[في الانكليزية]Invariable ،out of reach
[في الفرنسية]Invariable ،inaccessible
هو ما يقول له النحويون: غير منصرف.
و أمّا عند البلغاء فهو ربط عدد من المصاريع بحيث لا يمكن بعد ذلك إضافة مصراع آخر، و مثاله ما ترجمته:
يد المعشوقة و قلبها، يدي و قلبي
ماء و ورد محبوبي و أنا ماء و طين
هذا ما جعلني في ضيق و هو في سعة، أبد الدّهر