كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٦٢٤ - فائدة
الكوكب قبل الرجعة تسمّى المقام الأول و إقامته بعد الرجعة تسمّى المقام الثاني، فعلى هذا يكون لفظ المقام مصدرا ميميا، هكذا ذكر العلي البرجندي في حاشية الچغميني.
المقايضة:
[في الانكليزية]Exchange ،barter
[في الفرنسية]Echange ،troc
بالياء المثناة التحتانية كالمضاربة عند الفقهاء هي بيع سلعة بسلعة و قد سبق.
المقبول:
[في الانكليزية]Admitted ،admitted prophetic tradition ،admitted premisses
[في الفرنسية]Accepte ،admis ،tradition prophetique acceptee ،premisses admises
هو شيء يوجد فيه صفة القبول مثلا عند المحدّثين حديث يوجد فيه صفة القبول من عدالة الراوي و صدقه و على هذا القياس.
و المقبولات عند المتكلّمين و المنطقيين قسم من المقدّمات الغير اليقينية و هي قضايا تؤخذ ممن حسن الظّن فيه أنّه لا يكذب كالمأخوذات من العلماء الأخيار و الحكماء الأبرار، بخلاف المأخوذات من الأنبياء الذين علم أنّهم لا يكذبون فإنها بعد ما علم استنادها إليهم يقينيّة مستعملة في الأدلّة البرهانية، هكذا في شرح المواقف و حواشيه.
المقتدي:
[في الانكليزية]Prayer behind the Imam ،disciple ،follower
[في الفرنسية]Prieur derriere l'Imam ،disciple ،aspirant ،novice
اسم فاعل من الاقتداء و هو شرعا من يصلي خلف الإمام، و عند الصوفية قد سبق في لفظ المريد.
المقتضب:
[في الانكليزية]Concise ،al muqtadab )metre in prosody( -Concis ،al
[في الفرنسية]muqtadab )metre en prosodie(
عند أهل البديع قسم من التجنيس و هو تجنيس الاشتقاق. و عند أهل العروض اسم بحر و هو مفعولات مستفعلن مستفعلن مرتان كذا في رسالة قطب الدين السرخسي. و في عروض سيفي يورد أنّ أصل هذا البحر المقتضب مثمّن.
أي: مفعولات مستفعلن أربع مرات. و مطويه:
فاعلات مفتعلن أربع مرات. و المطوي المقطوع منه: فاعلات مفعول. أربع مرات. و قال بعضهم: إنّ هذا البحر في الشعر العربي يأتي مجزوءا أبدا. و المجزوء: هو بيت طرح منه عروضه و ضربه. و يقال للقصيدة التي ليس فيها (تخلص) اسم الشاعر أو لقبه مقتضبة [١]
المقتضى:
[في الانكليزية]Circumstance ،requirement ،necessity
[في الفرنسية]Circonstance ،exigence ،necessite
صيغة اسم المفعول عند أهل المعاني سبق تفسيره في لفظ الحال. و مقتضى الظاهر أخصّ من مقتضى الحال لأنّ معناه مقتضى ظاهر الحال، فكلّ مقتضى الظاهر مقتضى الحال من غير عكس. و عند الأصوليين هو ما أضمر في الكلام ضرورة صدق المتكلّم و نحوه. و قيل هو الذي لا يدلّ عليه اللفظ و لا يكون منطوقا، لكن يكون من ضرورة اللفظ. و قال القاضي الامام:
هو زيادة على النصّ لم يتحقّق معنى النّص بدونها فاقتضاها النصّ ليتحقّق معناه و لا يلغو.
و قيل هو جعل غير المنطوق منطوقا لتصحيح المنطوق شرعا أو عقلا أو لغة، و هذه العبارات
[١] و در عروض سيفى مىآرد اصل اين بحر مقتضب مثمن مفعولات مستفعلن است چهار بار و مطوي او فاعلات مفتعلن چهار بار و مطوي مقطوع آن فاعلات مفعول چهار بار و بعضي گفتهاند كه اين بحر در شعر عرب البتة مجزو مىآيد و مجزو بيتى را گويند كه عروض و ضرب او را بيندازند و نيز مقتضب قصيدة را گويند كه درو تخلص نبود چنانكه مذكور شد.