كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٥٧٠ - فائدة
ثبوت المحمول للموضوع في الجملة، أي في وقت من الأوقات و انتهى. و تطلق المطلقة أيضا عندهم على قسم من الشرطية كما مرّ. و عند أهل البيان على قسم من الاستعارة و هي استعارة لم تقترن بصفة و لا تفريع كما يجيء.
المطلوب:
[في الانكليزية]Required ،necessary
[في الفرنسية]Requis ،necessaire
هو ما يطلب بالدليل و يقابله الضروري، و على هذا قيل كلّ من التصوّر و التصديق ضروري و مطلوب. و في الرشيدية المطلوب أعمّ من الدعوى و هو إمّا تصوّري كماهية الإنسان أو تصديقي مثل العالم حادث و يسمّى من حيث إنّه موضع الطلب أي كأنّه يقع فيه الطلب مطلبا أيضا. و قد يقال المطلب دون المطلوب لما يطلب به التصوّرات مثل قولهم الإنسان ما هو، و التصديقات كقولهم هل العالم حادث انتهى.
المظهر:
[في الانكليزية]Explicit
[في الفرنسية]Apparent ،explicite
بفتح الهاء المخفّفة عند النحاة هو الظاهر كما عرفت.
المعاد:
[في الانكليزية]Repeated hemistich ،dooms -day ،hereafter ،resurrection ،afterworld
[في الفرنسية]Hemistiche reitere ،le jugement dernier ،la resurrection des corps ،la vie future
بالفتح هو عند البلغاء اسم صفة و هو أن يعاد العجز في المصراع الأوّل في صدر المصراع الثاني، و العجز في المصراع الثاني في الصّدر من المصراع الثالث، و هكذا حتى النّهاية. مثاله البيتان التاليان و ترجمتهما:
جاء الربيع البهيج فأخذت الخضرة الصحراء (غطّت) فما ذا تقول الصحراء (المخضرة). إنها تقول هات الشراب الشراب يزيد الطرب من يد ابن الحورية ابن الحورية قد فرغ من حور الشمس هكذا في مجمع الصنائع. و هذا أخصّ من التّشبيع كما مرّ.
و المعاد عند أهل الكلام يسمّونه الحشر، و هو قسمان: جسماني و روحاني، و قد سبق في لفظ الحشر.
و أمّا المعاد عند الصوفية فهي الأسماء الكلّية الإلهية، كما إنّهم يسمّون المبدأ الأسماء الكلّية الكونية. و مجيء السّالك من طريق الأسماء الكلّية الكونية لأنّها مبدأه، و رجوعه من طريق الأسماء الكلّية الإلهية لأنّها معاده. و يقول في شرح (كلشن: الحديقة): المبدأ كلّ واحد له اسم ظهر منه: كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ. يا أخي:
الشيء هو مظهر. و المبدأ و المعاد له هو ذلك الاسم. و العارف هو ذلك الاسم لذلك المظهر ما عدا الإنسان الكامل فهو مظهر و عارف لجميع الأسماء. كذا في كشف اللغات [١]
[١] بالفتح نزد بلغاء اسم صفتى است و آن اين است كه عجز مصراع اوّل بصدر مصراع دوم و عجز مصراع دوم بصدر سوم بازآيد تا بآخر مثاله: شعر.
آمد بهار خرّم سبزى گرفت ساده
ساده همي چه گويد گويد بيار باده
باده طرب فزايد از دمت حور زاده
زاده ز حور خورشيد او را فراغ داده