كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٣٥٥ - التقسيم
الأصل و هو عدم الوقوع في قوله زينب التي الخ، لأني إنّما منعت الوقوع لأنّه تنجيز، فلو كان تعليقا لقلت به. و إن شئت الزيادة على هذا فارجع إلى العضدي.
القياس المقسم:
[في الانكليزية]Induction
[في الفرنسية]Induction
هو الاستقراء التّام.
القيام:
[في الانكليزية]Rising ،execution ،wage -earner of a family
[في الفرنسية]Lever ،execution ،soutien de famille
بالكسر لغة الانتصاب و شرعا استواء اتّسق الأسفل و الأعلى كذا في جامع الرموز في فصل صفة الصلاة. أمّا القيام بالذات و بالغير فنقول قيام الممكن بذاته عند جمهور المتكلّمين النافين للجواهر المجرّدة هو التحيّز بالذات، أي كون الشيء مشارا إليه بالإشارة الحسّية بالذات بأنّه هنا أو هناك. و قيام الواجب بذاته عندهم هو الاستغناء عن محلّ يقومه و يحصله، و القيام بالذات عند الحكماء مطلقا هو الاستغناء عن المحلّ. و بالجملة فالقيام بالذات له معنيان عند المتكلّمين و معنى واحد عند الحكماء. و القيام بالغير يقابله على كلا المعنيين. فالقيام بالغير على المعنى الأول هو التبعية في التحيّز و هو أن يكون الشيء بحيث يكون تحيّزه تابعا لتحيّز شيء آخر، على المعنى الثاني هو الاختصاص الناعت أي اختصاص شيء بشيء بحيث يصير الأول نعتا و يسمّى حالا و الثاني منعوتا و يسمّى محلّا، سواء كان متحيّزا كما في سواد الجسم أو لا كما في صفات المجرّدات. و لهذا توضيح ما في لفظ الوصف. فالمعنى الأول للقيام بالذات أخصّ مطلقا من المعنى الثاني لأنّ كلّ ما يتحيّز بالذات فهو مستغن عن محلّ يقومه و لا عكس كلّيا لجواز أن يكون كالعقول و النفوس. و الحال في القيام بالغير أيضا كذلك لأنّ كلما يكون تحيّزه تابعا لتحيّز شيء آخر يكون نعتا و لا عكس كلّيا كما في صفات المجردات. اعلم أنّ القيام بالغير لا يتصوّر في الواجب لذاته لا عند المتكلّمين و لا عند الحكماء و هو ظاهر، و لا في صفاته تعالى عند الحكماء و غيرهم القائلين بأنّها عين الذات. و أمّا عند المتكلّمين القائلين بأنّها ليست عين الذات فمتصوّر. و أمّا في الممكن لذاته فمتصوّر أيضا عند جميعهم و هو ظاهر.
و أمّا القيام بالذات فعند الحكماء يتصوّر في الواجب و الممكن جميعا أي يطلق بالاشتراك المعنوي عليهما و كذا عند المتكلّمين، إلّا أنّ الاشتراك عندهم لفظي، هكذا يستفاد من شرح العقائد للمحقّق التفتازاني و حواشيه كأحمد جند و غيره.
القيد:
[في الانكليزية]Restraint ،part
[في الفرنسية]Entrave ،part
بالفتح و سكون الياء المثناة التحتانية في عرف العلماء هو الأمر المخصص للأمر العام.
قال مرزا زاهد في حاشية شرح المواقف المقيّد على وجهين: الأول الطبيعة المأخوذة مع القيد بأن يكون كلّ من القيد و التقييد داخلا و يقال له الفرد. و الثاني الطبيعة المضافة إلى القيد بأن يكون التقييد من حيث هو تقييد داخلا و القيد خارجا و يقال له الحصّة. و كذا المطلق على وجهين: الأول الطبيعة من حيث الإطلاق و يقال له الطبيعة المطلقة. و الثاني الطبيعة من حيث هي و يقال مطلق الطبيعة. ثم المقيّد على كلا الوجهين و كذا المطلق على كلا الوجهين من الأمور الاعتبارية الانتزاعية إذ ليس في الخارج إلّا ما هو شخص متكيّف بعوارض خارجية، ثم العقل بضرب من التحليل ينتزع عنه المطلق و المقيّد على وجهين انتهى. و القيد عند الشعراء هو الحرف الساكن غير الرّدف و قبل الروي بدون واسطة مثل الراء في كلمة (درد)- ألم و (برد)- أخذ. و حروف القيد في الألفاظ الفارسية ليست أكثر من عشرة و هي: الباء الموحدة و الخاء و الزاي و الشين و الغين المعجمة و الراء و السين