كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١١٦٠ - حرف العين (ع)
قالبه من عالم الخلق و روحه من عالم الأمر.
و تفصيل هذا يقتضي الإطناب، فليطلب في أسرار الفاتحة [١].
العالي:
[في الانكليزية]Climax
[في الفرنسية]Gradation
هو عند المحدّثين عبارة عن الإسناد الذي فيه علوّ و يقابله النازل كما عرفت. و عند البلغاء هو أن يأتي الشاعر. بألفاظ فصيحة ثم يركّبها بأسلوب غاية في الجزالة و اللطافة، كأنّما ارتقت درجة درجة في سلم الحسن، و أن تكون أشعاره أعلى من بقية الشعر بحيث يقرّ له الفصحاء بعلوّ مرتبته، كذا في جامع الصنائع [٢].
العامة:
[في الانكليزية]Common people ،public
[في الفرنسية]Commun ،public ،masse populaire
في اللغة أمر مشهور. و في اصطلاح الصوفية هم: جماعة مقتصرة على القيام بما أمر به الرسول صلّى اللّه عليه و سلّم من باب التقليد بدون الاستدلال، كذا في لطائف اللغات [٣].
العامل:
[في الانكليزية]Agent
[في الفرنسية]Agent
هو عند النحاة ما أوجب كون آخر الكلمة على وجه مخصوص من الإعراب. قد اشتهر فيما بينهم أنّ الاسم هو الأصل في الإعراب و أنّ المضارع قد تطفّل عليه بسبب المضارعة. فاعلم أنّ تعلّق الفعل و ما أشبهه من الحروف و الأسماء و غيرها بالاسم المتمكّن سبب لثبوت وصف فيه كالفاعلية و المفعولية و الإضافة، و هذه معان معقولة تستدعي نصب علامة يستدلّ بها عليها، فجعلوا الإعراب الذي هو الرفع و النصب و الجر دلائل عليها، و سمّوا تلك المعاني مقتضيات للإعراب، و سمّوا الأشياء التي تعلّقها بالاسم المتمكّن سبب لحدوث هذه المعاني عوامل.
و كذلك مضارعة الفعل المضارع بالاسم تستدعي أجراء حكم الاسم عليه في الإعراب و سمّوا مضارعته الاسم مقتضية لإعرابه، و سمّوا المعنى الذي هو به أوفر حظّا من المضارعة، أعني وقوعه موقع الاسم عامل الرفع، و الحرف الذي هو معه في تقدير الاسم أو ما أشبهه، أعني أنّ و أخواتها عامل النصب، و الحرف الذي جزمه أي قطعه عن تقدير الاسمية و ما أشبهه، أعني إن و أخواتها عامل الجزم، إذا عرفت هذا فقد عرفت معنى التعريف فإنّ العامل بسببه يحدث المعنى المقتضي لكون آخر الكلمة على وجه مخصوص من الإعراب كذا في الضوء. ثم العوامل قسمان:
لفظية و هي ما يتلفّظ بها حقيقة أو حكما و معنوية و هي ما لا يكون له أثر في اللفظ أصلا لا حقيقة و لا حكما كرافع المبتدأ و الخبر و الفعل المضارع. و قد يطلق العامل المعنوي على ما لا يكون عامليته باعتبار لفظ الكلام و منطوقه بل باعتبار معنى خارج عنه، يفهم من فحوى الكلام كمعنى الإشارة أو التنبيه في قائما في قولنا هذا زيد قائما، و يقابله العامل اللفظي بمعنى ما يكون عامليته باعتبار لفظ الكلام و منطوقه سواء كان ملفوظا حقيقة أو حكما كعامل الظرف، فإنّه مقدّر بفعل أو اسم فاعل و توضيحه يطلب من شروح الكافية في بحث الحال.
[١] چرا كه هرچه در جهان خلق است همان در عالم خالق است و هرچه در مجموع عالم خلق و امر است همان در ذات انسان كه عالم صغيرش خوانند موجود است زيرا كه قالبش از عالم خلق است و روحش از عالم امر و تفصيل اين موجب اطناب است از اسرار الفاتحة طلب بايد كرد.
[٢] نزد محدثين عبارتست از اسنادى كه در علو باشد و مقابل او نازل است كما عرفت. و نزد بلغاء آنست كه شاعر الفاظ فصيح را در تركيب چنان به جزالت ربط دهد كه پنداشته آيد كه كلمه كلمه لطافت درجه پذيرفته و پايه پايه در خوبي ارتقاء نموده و وى را اشعار از اشعار مردمان به مرتبه عالىتر بود كه فصحاء بعلو مرتبه او اقرار كنند كذا في جامع الصنائع.
[٣] در لغت مشهور و در اصطلاح صوفيه جماعتىاند كه مقتصر شده است عمل آنها بر امر آن حضرت صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بمجرد تقليد بدون دليل كذا في لطائف اللغات.