كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١١١٩ - تنبيه
فكان ينبغي تقديم كلمة اليوم على أخرى.
انتهى [١]. و عند المحدثين كون الحديث بحيث لا يوجد فيه شرط واحد أو أكثر من شروط الصحيح أو الحسن، و ذلك الحديث يسمّى ضعيفا. و ضعف الحديث يكون تارة لضعف بعض الرواة من عدم العدالة أو سوء الحفظ أو تهمة في العقيدة، و تارة بعلل أخرى مثل الإرسال و الانقطاع و التدليس كذا في الجرجاني.
و تتفاوت مراتب الضّعف كمراتب الصّحة و الحسن، فأعلاها بالنظر إلى طعن الراوي ما انفرد به الوضّاع ثم المتّهم به ثم الكذّاب ثم الفاسق ثم فاحش الغلط ثم فاحش المخالفة ثم المختلط ثم المبتدع ثم مجهول العين أو الحال.
و بالنظر إلى السقط المعلّق بحذف السّند كله من غير ملتزم الصّحة ثم المعضّل ثم المرسل الجلي ثم الخفي ثم المدلّس، و لا انحصار في هذه المراتب، هكذا في شرح النخبة. و قال القسطلاني الضعيف ما قصر عن درجة الحسن و تتفاوت درجاته في الضعف بحسب بعده من شروط الصحة. و المضعّف ما لم يجمع على ضعفه بل الضعف في متنه أو سنده لبعضهم و تقوية للبعض الآخر و هو أعلى من الضّعيف.
و في البخاري منه انتهى. و الضعيف من اللّغات ما انحطّ عن درجة الفصيح، و المنكر منها أضعف منه و أقل استعمالا بحيث أنكره بعض أئمة اللّغة و لم يعرفه. و المتروك منها ما كان قديما من اللغات ثم ترك و لم يستعمل، هكذا في كليات أبي البقاء.
ضعف الهضم:
[في الانكليزية]Indigestion ،dyspepsia
[في الفرنسية]Indigestion ،dyspepsie
عندهم قد سبق، كذا في بحر الجواهر.
ضغط العين:
[في الانكليزية]Glaucoma
[في الفرنسية]Glaucome
علّة يجد العليل في وسط العين كأنّه جفاء ينضغط و يكون معه ألم شديد و امتناع عن الحركة. و يرمض و يدمع. و محلّ هذه العلّة الجلد به هكذا في حدود الأمراض.
ضغط القلب:
[في الانكليزية]Heart oppression and failure
[في الفرنسية]Oppression de coeur et defaillance
بالفتح مرض يحسّ الإنسان قلبه كأنّه يضغط و يعصر ثم يغشى عليه و يسيل من فمه لعاب كثير، و سببه سوداء قليل يترشّح على القلب كذا في حدود الأمراض.
ضفدع اللسان:
[في الانكليزية]Tumour under the tongue
[في الفرنسية]Tumeur qui se forme sous la langue
غدة صلبة تعرض تحت اللسان شبيهة بالضفدع ما يفيد دواء إلّا شقّها فيخرج منها حجر صلب ذو خشونة، كذا في حدود الأمراض.
الضّلال:
[في الانكليزية]Aberration ،distraction
[في الفرنسية]Egarement ،aberration
في مقابلة الهدى، و الغيّ في مقابلة الرّشد. يقال ضلّ بعيري و لا يقال غوي.
و الضلال أن لا يجد السالك إلى مقصده طريقا أصلا، و الغواية أن لا يكون له إلى المقصد
[١] و در جامع الصنائع گويد ضعف تأليف آنكه لفظى را كه البته مقدم بايد داشت مؤخر كند و آن را كه مؤخر كند و آن را كه مؤخر بايد كرد مقدم كند مثاله شعر.
مجنون عشق را دگر امروز حالت است
اسلام دين ليلي و ذكر ضلالت است