كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١١٢١ - تنبيه
الهالك إن كان مثليا أو قيمته إن كان قيميا، و تقدير ضمان العدوان بالمثل ثابت بالكتاب و هو قوله تعالى: فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ [١]، و تقديره بالقيمة ثابت بالسّنة و هو قوله عليه الصلاة و السلام:
(من أعتق شقصا له في عبد قوّم عليه نصيب شريكه إن كان موسرا) [٢]، و كلاهما ثابت بالإجماع المنعقد على وجوب المثل أو القيمة عند فوات العين، هكذا في كليات أبي البقاء.
ضمان الدّرك:
[في الانكليزية]Guarantee of payment at delivery
في الفرنسية]Garantie de paiement a la delivrance
و هو التزام تخليص المبيع عند الاستحقاق أو ردّ الثمن إلى المشتري بأن يقول تكفّلت بما يدركك في هذا البيع كذا في الجرجاني.
ضمان الرّهن:
[في الانكليزية]Guarantee of a pledge
[في الفرنسية]Garantie d'un gage
و هو كونه مضمونا بالأقل من الدين أو القيمة كذا في الجرجاني.
ضمان المبيع:
[في الانكليزية]Guarantee of sale
[في الفرنسية]Garantie de vente
و هو كونه مضمونا بالثّمن سواء كان مثل القيمة أو أقل أو أكثر، كذا في الجرجاني.
الضّمة:
[في الانكليزية]Damma )short u(
[في الفرنسية]Damma )voyelle ou breve(
هي عبارة عن تحريك الشفتين بالضّم عند النطق فيحدث من ذلك صوت خفي مقارن للحرف إن امتدّ كان واوا و إن قصر كان ضمّة.
و الفتحة عبارة عن فتح الشفتين عند النطق بالحروف و حدوث الصوت الخفي الذي يسمّى فتحة، و كذا القول في الكسرة. و السكون عبارة عن خلوّ العضو عن الحركات عند النطق بالحروف و لا يحدث بغير الحرف صوت فينجزم عند ذلك أي ينقطع فلذلك يسمّى جزما اعتبارا بانجزام الصوت و هو انقطاعه و سكونا اعتبارا بالعضو الساكن. فقولهم ضم و فتح و كسر هو من صفة العضو. و إذا سمّيت ذلك رفعا و نصبا و جرا و جزما فهو من صفة الصوت، و عبّروا عن هذه بحركات الإعراب لأنّه لا يكون إلّا بسبب، و هو العامل، كما أنّ هذه الصفات إنّما تكون بسبب و هو حركة العضو. و عبّروا عن أحوال البناء بالضمة و الفتحة و الكسرة و السكون لأنّه لا يكون بسبب أعني بعامل كما أنّ هذه الصفات يكون وجودها بغير آلة. و الضمة و الفتحة و الكسرة بالتاء واقعة على نفس الحركة لا يشترط كونها إعرابية أو بنائية، لكنها إذا أطلقت بلا قرينة يراد بها الغير الإعرابية. و يسمّى أيضا رفعا و نصبا و جرا إذا كانت إعرابية كما عرفت، و لا يختصّ بها بل معناها شامل للحروف الإعرابية أيضا. قال بعضهم: الضّمّ و الفتح و الكسر مجرّدة عن التاء ألقاب البناء، و الوقف و السّكون يختصّ بالبنائي، و الجزم بالإعرابي، و سمى سيبويه حركات الإعراب رفعا و نصبا و جرا و جزما، و حركات البناء ضما و فتحا و كسرا و وقفا، فإذا قيل هذا الاسم مرفوع أو منصوب أو مجرور علم بهذه الالقاب أنّ عاملا عمل فيه يجوز زواله و دخول عامل يعمل خلاف
[١] البقرة/ ١٩٤
[٢] «من اعتق شقصا له في عبد قوّم عليه نصيب شريكه إن كان موسرا»
صحيح مسلم، كتاب العتق، باب ذكر سعاية العبد، ح ٣، ٢/ ١١٤٠ بلفظ: «من اعتق شقصا له في عبد فخلاصه في ماله إن كان له مال.»
صحيح مسلم، كتاب الايمان، باب من اعتق شركاء في عبد، ح ٥٠، ٣/ ١٢٨٧. بلفظ: «من اعتق عبدا بينه و بين آخر، قوّم عليه في ماله قيمة عدل ... ثم عتق عليه من ماله إن كان موسرا.»