شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ٨٥ - في أحكام العلّة الغائية
التفسير:
قال- أيّده اللّه-: المقصود من هذا الكلام بيان العلل و أقسامها و أحكامها.
العلّة و المبدأ يقال لكلّ ما يكون [١] له وجود في نفسه [١]: إمّا عن ذاته كالواجب الوجود لذاته، [٢]: و إمّا عن غيره كالممكن لذاته، ثمّ يحصل منه وجود لشيء آخر.
ثمّ هو ينقسم إلى علّة مادية و إلى علّة صورية و إلى علّة غائية و إلى علّة فاعلية؛ و وجه الحصر قد ذكر في المنطق.
قال الشّيخ:
[في أحكام العلّة الغائية]
و الغاية تتأخّر في حصول الوجود عن المعلول و تتقدّم سائر العلل في الشيئية. و من [٢] البيّن [٣] أن [٤] الشيئية غير [٥] الوجود في الأعيان؛ فإنّ المعنى له وجود في الأعيان، و له [٦] وجود في النفس و أمر مشترك، و ذلك [٧] المشترك هو الشيئية.
و الغاية بما هي شيء فإنّما [٨] تتقدّم سائر العلل و هي علّة العلل في
[١] . ف:- يكون
[٢] . نج: فرق
[٣] . نج: بين
[٤] . نج:- ان
[٥] . نج: و/ م: عن
[٦] . نج، نجا:- له
[٧] . نج، نجا: فذلك
[٨] . نج: فإنّها