شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ٣٨١ - إنّ الفلك لا يقصد بالحركة نفع السافلات
و الجواب عنه: أنّ التشبّه [١] بالواجب الوجود لذاته لأنّه [٢] لا [٣] يقصد بفعله شيئا باتفاق العقلاء. أمّا استفادة الكمال بالقصد فيضادّ التشبّه [٤].
اللهمّ إلّا [٥] أن يقال: المقصود بالقصد الأوّل و بالذات شيء و إنفاع السافل مقصود بالقصد الثاني و بالعرض؛ فيجب أن يكون هناك [٦] استكمال في ذات الشيء [٧]، ثمّ يستتبع لتلك الخيرية حتّى تكون تشبّها بالأول. و نحن نجوّز الخيرية أن تكون حركة مقصودة بالقصد الأوّل لأجل التشبّه بذات الأوّل من جهة أن كلّ ما كان ممكنا له فهو حاصل له بالفعل، و يشبه بالقصد الثاني به أيضا من حيث إضافة الوجود.
قال الشّيخ:
[الإشكال] فإن قال قائل: إنّه كما [قد] يجوز أن يستفيد الجرم السماوي بالحركة خيرا و كمالا و الحركة فعل [٨] له مقصود، فكذلك سائر [٩] أفاعيلها [١٠].
[١] . م: النسبة
[٢] . م:- لأنّه
[٣] . ف:- و الجواب ... لا/ ف:+ إنّما يكون إذا لم
[٤] . ف: الشبه
[٥] . م:- إلّا
[٦] . ف: هنا
[٧] . ف:- الشي
[٨] . كذا في النسخ
[٩] . نج: و كذلك بساير
[١٠] . نج، نجا: أفاعيله/ و هو الأصح