شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ٣٥١ - فصل ١٧ في أنّ المحرّك الأوّل كيف يحرّك، و أنّه محرّك على سبيل الشوق إلى الاقتداء بأمره الأولى لاكتساب تشبّه بالعقل
ما يشبه [١]/DB ٣٣ / التخيّلات حقيقية [٢] كالعقل العملي فينا. و بالجملة إدراكاتها بالجسم.
و لكنّ المحرّك الأوّل له [٣] قوّة غير مادية أصلا بوجه من الوجوه، و [٤] إذ ليس يجوز أن تتحرّك [٥] بوجه من الوجوه في أن تحرّك- و [٦] إلّا لاستحالت و لكانت مادية كما [قد] تبيّن هذا- فيجب أن يحرّك كما يحرّك محرّك بتوسّط محرّك آخر، و ذلك الآخر محاول للحركة مريد لها، متغيّر [٧] بسببها، و هذا هو النحو الذي يحرّك عليه محرّك المحرّك.
فصل [١٧] [في أنّ المحرّك الأوّل كيف يحرّك، و أنّه محرّك على سبيل الشوق إلى الاقتداء بأمره الأولى لاكتساب تشبّه بالعقل]
و الذي يحرّك المحرّك من غير أن يتغيّر بقصد [٨] اشتياق [٩] فهو الغاية، و الغرض الذي إليه ينحو المحرّك و هو المعشوق. و المعشوق بما هو معشوق هو الخير عند العاشق.
[١] . النسخ: شبه
[٢] . النسخ: حقيقة
[٣] . ش، د، م: لها
[٤] . نجا:- و
[٥] . نج، نجا، بعض النسخ: تحرك/ و الضمائر المؤنثة تعود إلي «القوة» لا «المحرّك».
[٦] . م:- و
[٧] . م: متعين
[٨] . نج: با صدق/ نجا:+ و
[٩] . نجا: استئناف