شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ١٧٩ - فصل ٤ في كمال وحدانية واجب الوجود، و أنّ كلّ متلازمين في الوجود متكافئين فيه فلهما علّة خارجة عنهما
غير اعتبارهما متضايفين».
لعلّ المراد منه كون كلّ واحد من الواجبين متعلّقا بالآخر على سبيل/DA ٧١ / التضايف.
قوله: «و لكلّ واحد منهما وجوب وجود لا بذاته، و كلّ [١] واحد منهما ممكن الوجود بذاته».
هذا مكرّر.
قوله: «و لكلّ ممكن الوجود بذاته علّة في وجوده [أقدم] منه» [٢].
معناه: أنّ العلّة يجب أن تكون متقدّمة بالوجود على المعلول.
قوله: «لأنّ كلّ علّة أقدم في وجود الذات من المعلول و إن لم يكن في الزمان».
هذا هو إعادة الدعوى.
قوله: «فلكلّ واحد منهما شيء آخر يقوم به أقدم من ذاته».
معناه: أنّ لكلّ واحد منهما [٣] علّة سابقة عليهما [٤]، و ليس ذات أحدهما أقدم من ذات الآخر على ما وصفنا.
لعلّ هذا الكلام في إبطال تعلّق التضايف؛ لأنّ المتضايفان يوجدان معا، لا تقدّم لأحدهما على الآخر.
قوله: «فلهما [اذا] علل خارجة عنهما [٥] أقدم منهما».
[١] . كذا/ و النص: فكلّ
[٢] . د، ش، م:- و كل واحد ... منه
[٣] . م: منها
[٤] . م: عليها
[٥] . ف: عنها