شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ٩٨ - فصل ١٣ في أنّ علّة الحاجة إلى الواجب هي الإمكان لا الحدوث على ما يتوهّمه ضعفاء المتكلّمين
و جوابه: أنّا قد ذكرنا أنّ العدم ليس من الفاعل، بل الوجود منه، و الوجود لا يختلف بأن يكون دائما أو متجدّدا.
قوله: «فإن أزاغه عن هذا الحقّ قوله إنّ الموجود لا يوجده موجد.
فليعلم أن المغالطة وقعت فى لفظة" يوجد"».
اعلم أنّ هذا سؤال آخر [١] و جواب عنه.
أمّا السؤال فتقريره: [٢] أنّ إيجاد الموجود محال، فلا بدّ و أن يكون الفعل حال عدمه حتّى يتحقّق الإيجاد.
و الجواب عنه ما تقدّم، و [٣] الشّيخ طوّل الكلام فيه، و تلخيصه أن يقال: قولكم إيجاد الموجود محال [١]: إن عنيتم به أنّ اعطاء الوجود للموجود مرة [٤] أخرى محال، فهو حقّ لا نزاع فيه؛ [٢]: و إن عنيتم به [٥] أنّ الوجود الواحد لا يمكن أن يبقى هو بعينه متعلّقا بالمؤثّر فهو المصادرة على المطلوب.
و ممّا يؤكّد ما ذكرنا أنّ عندكم أنّ القادرية محتاجة إلى القدرة، و كذا العالمية إلى العلم، و كذا الحييّة إلى الحياة مع أنّ العدم لم/DB ٩ / يشترط [٦] فيها.
[١] . ش:- آخر
[٢] . م: مقرّره
[٣] . ف:- عنه ما تقدّم و
[٤] . م: لا
[٥] . ف:- به
[٦] . ش: يثبت/ يمكن أن يقرأ ما فى «ش»: يشرط