شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ٢٥٠ - فصل ٤ في إثبات انتهاء مبادئ الكائنات الي العلل المحرّكة لحركة مستديرة
الشيء أن يكون حدوثه بلا ثبات، أو ثباته على سبيل الحدوث و التجدّد على الاتصال- فيلزم [١] منه [٢] العلل المحدثة دائما على الاتصال من غير أن يوضع له علل مثبتة، لكان يلتزم منه [٣] انتهاء علل محدثة و مثبتة إلى علل أخرى في زمان آخر يناقض تلك، [أو] قد [٤] يزيد عليها تأثيرا حادثا من غير تشافع آنات، بل مع بقاء كلّ علّة و معلول ريثما يتألّف [٥] إلى الآخر- لكان هذا الاعتراض لازما.
فصل [٤] [في إثبات انتهاء مبادئ الكائنات الي العلل المحرّكة لحركة مستديرة]
فأمّا ما هذا الشيء فهو الحركة، و خصوصا المكانية، و خصوصا المستديرة. و إنّما وجودها من حيث هو [٦] قطع مسافة أن يكون منها شيء كان و شيء يكون، و لا يكون في شيء من الآنات منها شيء موجود فيها [٧] و [٨] لكن [٩]/DB ٣٢ / طرفه، و إنّما اتصاله باتصال المسافة.
[١] . م: فتلزم
[٢] . م: فيه
[٣] . نج، نجا:- العلل المحدثة ... يلتزم منه
[٤] . نج، نجا:- قد
[٥] . نجا: تمادي
[٦] . نج: هى
[٧] . نج:- فيها
[٨] . نج:- و
[٩] . نجا:+ فيما هو