شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ١٦٦ - في معرفة أحكام الواجب الوجود
[٢]: و إمّا أن لا يبقى.
فإن بقى لا يكون واجبا بغيره [١]؛ لأنّ ما بالغير يرتفع بارتفاع الغير، و قد فرض واجب الوجود بغيره.
و إن لم يبق [٢] فحينئذ لا يكون الوجود لذاته، و قد [٣] فرض واجب الوجود بذاته؛ هذا خلف.
قال الشّيخ:
و كلّ ما هو واجب الوجود بغيره فإنّه ممكن الوجود بذاته؛ لأنّ ما هو واجب الوجود بغيره فوجوب وجوده تابع لنسبة ما و إضافة ما [٤]. و النسبة و الإضافة اعتبارهما غير اعتبار نفس ذات الشيء الّتي لها نسبة و إضافة. ثمّ وجوب الوجود إنّما يتقرّر [٥] باعتبار هذه [٦] النسبة.
فاعتبار الذات وحدها لا يخلو [١]: إمّا أن يكون مقتضيا لوجوب الوجود، [٢]: أو مقتضيا لإمكان الوجود، [٣]: أو مقتضيا لامتناع الوجود. و لا يجوز أن يكون مقتضيا لامتناع الوجود؛ لأنّ كلّ ما امتنع وجوده بذاته لم يوجد [٧] و لا بغيره.
[١] . ف: لغيره
[٢] . م: يبقى
[٣] . ف: فقد
[٤] . نج، نجا:- ما
[٥] . خ: مقرّر
[٦] . خ: هذا
[٧] . نج:+ لا بذاته