شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ١٦٥ - في معرفة أحكام الواجب الوجود
فصل [٢] [في أنّ الواجب بذاته لا يجوز أن يكون واجبا بغيره، و أنّ الواجب بغيره ممكن]
و لا يجوز أن يكون شيء واحد واجب الوجود بذاته و بغيره [١] معا فإنّه إن رفع غيره ذاك [٢] أو [٣] لم يعتبر وجوده لم يخل: [١]: إمّا أن يبقى وجوب وجوده على حاله، فلا يكون وجوب [٤] وجوده بغيره؛ [٢]:
و إمّا أن لا يبقى وجوب وجوده، فلا يكون وجوب وجوده بذاته.
التفسير:
[في معرفة أحكام الواجب الوجود]
قال- أيّده اللّه-: يريد أن يذكر أحكام الواجب الوجود.
الأوّل: [٥] الواجب الوجود لذاته لا يجوز أن يكون واجبا بغيره؛ لأنّه لو وجب بغيره فإذا رفع ذلك الغير، [١]: فإمّا أن يبقى وجوب وجوده،
[١] . يمكن أن يقرأ ما فى د و بعض النسخ: لغيره
[٢] . نج: ذلك/ نجا:- ذاك
[٣] . كذا و فى العبارة وجه اضطراب
[٤] . م: وجوبه
[٥] . سيذكر الثاني فى الفقرة التالية من النص و فى الفصل التالى موافقا لنسخ النجاة