شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ٢٩٩ - في عدم إيجاب الكثرة في ذاته تعالى بحسب صفاته
قوله: «و ليس و لا واحد منها يوجب [١] في ذاته كثرة [٢] البتة و لا مغايرة».
معناه: أنّ هذا الإضافات و السلوب لا توجب كثرة البتة و لا مغايرة.
و لقائل [أن] يقول: هذه الإضافات إمّا أن تكون موجودة و إمّا أن تكون معدومة.
فإن كانت [٣] معدومة فهي أيضا سلوب [٤].
و إن كانت موجودة فإمّا أن تكون [٥] نفس الوجود و إمّا أن تكون مغايرة. و بالجملة فهذا موضع مشكل.
قوله: «فاللواتي تخالط السلب أنّه لو قال قائل بالأوّل [٦] و لا يتحاشى [٧] أنّه جوهر».
اعلم أنّه قد بيّن أنّه لا يجوز اطلاق لفظ الجوهر على اللّه تعالى بناء على أن وجوده عين ماهيته، فمن أطلق عليه اسم الجوهر عنى به هذا الوجود لا في موضوع، و كونه لا في موضوع سلب [٨].
قوله: «و إذا قيل [له]: واحد، لم يعن إلّا الوجود نفسه مسلوبا عنه [...] الشريك».
[١] . كذا/ و النص: موجبا
[٢] . م: كثيرة
[٣] . م: كان
[٤] . م: سادت
[٥] . م:- تكون
[٦] . كذا/ يمكن أن يقرأ ما فى بعض النسخ: بل الأول/ في النص: في الأوّل.
[٧] . هكذا/ و النص: لم يتحاش
[٨] . م: سبب