شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ٢٥٢ - فصل ٤ في إثبات انتهاء مبادئ الكائنات الي العلل المحرّكة لحركة مستديرة
حالة غير ملائمة في درجة موصولة [١] إليها. و كما أنّ هذه العلّية [٢] تتجدّد دائما و يكون ما بقى علّة [٣] لما [٤] سلف في الحدوث على الاتصال، كذلك [٥] الحركة؛ فتكون إذا علّة الحركة [٦] يحدث منها شيء عن شيء منها على الاتصال، فلا [٧] يبقى منها شيء، فليطلب [٨] علّة منقلبة [٩] لها، و يكون ما أوجبه هذا الاعتراض [١٠] بالحركة، و بما [١١] سلف من تلك الحركة علّة بوجه ما أو شرط علّة لما بقى من الحركة المتجدّدة الّتي من ذلك الحدّ الموصول إليه بالحركة. و تكون الطبيعة علّة للردّ [١٢] إلى الحال الطبيعية، و تكون [١٣] المسافة [١٤] شرطا تصير معه الطبيعة علّة لتلك الحركة بعينها من حيث إنّ كون الطبيعة فيها أمر غريب، فتكون [١٥] هذه العلّة و المعلول معا دائما، و يحدث كلّ وقت استحقاق آخر.
و أمّا الحركة الإرادية فإنّ عللها أمور إرادية [و إرادة] ثابتة واحدة، كأنّها كلية، تنحو نحو الغرض الذي يحصل في التصوّر أوّلا؛ فهو محفوظ [١٦] [واحد] بعلّة [واحدة] ثابتة بعينه [١٧]، و إرادة بعد إرادة
[١] . نج: موصول
[٢] . نج، نجا: العلّة
[٣] . نج: علته
[٤] . نج، نجا: ما
[٥] . م: على الاتصال كذلك في الحدوث
[٦] . م:- فتكون اذا علّة الحركة
[٧] . نج، نجا: و لا
[٨] . نج: فيطلب
[٩] . نج، نجا: منقسم
[١٠] . د، م: الاغراض
[١١] . نج، نجا: ما
[١٢] . نجا: الرد
[١٣] . نجا: فتكون
[١٤] . م: للمسافة
[١٥] . نج، نجا: و تكون
[١٦] . نجا: فهي محفوظة
[١٧] . نج، نجا:- بعينه