شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ٤٥٨ - في لمّية عدم انفكاك الشرّ عن العالم
الثابتة [١] الدائمة و الأكثرية لأجل شرور في أمور شخصية غير دائمة.
بل نقول إنّ الأمور في الوهم:
[١]: إمّا أمور إذا توهّمت موجودة، وجودها يمتنع أن يكون إلّا شرّا على الإطلاق.
[٢]: و إمّا أمور وجودها أن يكون خيرا، و يمتنع أن يكون شرورا أو [٢] ناقصة.
[٣]: و إمّا أمور تغلب فيها [٣] الخيرية إذا وجدت وجودها فلا [٤] يمكن غير ذلك بطباعها [٥].
[٤]: و إمّا أمور تغلب فيه الشرّية.
[٥]: و إمّا أمور متساوية الحالين.
فأمّا ما لا شرّ فيه فقد وجد في الطباع.
و أمّا ما كلّه شرّ أو الغالب [فيه] أو/DB ٥٤ / المساوي أيضا فلم يوجد.
و أمّا الذي الغالب في وجود [ه] الخير فالأحرى به أن يوجد إذا كان الأغلب فيه أنّه خير.
[في لمّية عدم انفكاك الشرّ عن العالم]
فإن قيل: فلم لا تمنع الشرّية عنه أصلا حتّى [٦] يكون كلّه خيرا.
[١] . نج:- الثابتة
[٢] . نج، نجا: و/ و هو الأظهر
[٣] . في النسخ: فيه
[٤] . نج، نجا: و لا
[٥] . نج: لطباعها
[٦] . نج:+ كان