شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ٢٦٩ - فصل ٥ في أنّ واجب الوجود بذاته عقل و عاقل و معقول
فقد بان أنّ المعقولات [١] لا يوجب أن يكون معقول شيء آخر.
و بهذا يبيّن أنّه ليس يقتضي العاقل أن يكون عاقل شيء آخر، بل كلّ ما يوجد له الماهية المجرّدة فهو عاقل، و كلّ ما [هو] [٢] ماهيت [ه] مجرّدة [٣] توجد لشيء [٤] فهو معقول [٥]؛ إذ كانت هذه الماهية لذاتها تعقل، و لذاتها أيضا تعقل كلّ [٦] ماهية مجرّدة تتصل بها و لا تفارقها، [فهى بذاتها عاقل و معقول].
فقد/DB ٢٥ / فهمت أنّ نفس كونه معقولا و عاقلا لا [٧] يوجب أن يكون اثنين [٨] في الذات، و لا اثنين [٩] في الاعتبار أيضا، فإنّه ليس تحصيل الأمرين إلّا اعتبار [١٠] أنّ له ماهية مجرّدة هي [١١] ذاته و أنّ ماهية مجرّدة [هي] [١٢] ذاته له.
و هاهنا تقديم و تأخير في ترتيب المعاني، و الغرض [١٣] المحصّل شيء واحد بلا قسمة. فقد بان أنّ كونه عاقلا و معقولا لا يوجب فيه كثرة البتة.
[١] . نج: المعقول
[٢] . الإضافة من نجا
[٣] . نجا: متجرّدة
[٤] . نج: للشيء
[٥] . نجا:+ و
[٦] . نج: اى
[٧] . نج:- لا
[٨] . نجا: اثنان
[٩] . نجا: اثنان
[١٠] . نج:- اعتبار
[١١] . نج، م:- هى
[١٢] . الإضافة من نجا
[١٣] . نجا: الفرض