شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ٥٤٦ - العبادات توجب التذكّر
بسبب [١] ما ينويه من ذلك، و أنّه القربة إلى اللّه تعالى.
و يجب إن أمكن [أن] تخلط بهذه الأحوال مصالح أخرى في تقوية السنة و بسطها و المنافع الدنياوية [٢] للناس أيضا أن يفعلوا [٣] و ذلك مثل الجهاد و الحج على أن يعيّن مواضع من البلاد بأنّها أصلح المواضع للعبادة و أنّها خاصة للّه تعالى [٤]، و يتعيّن أفعال [٥] ممّا لا بدّ منها [٦] للناس [٧] بأنّها [٨] في ذات اللّه عزّ و جل [٩]، مثل القرابين [١٠]، فإنّها أشياء [١١] تعيّن في هذا الباب معونة شديدة [١٢]. و الموضع الذي منفعته في هذا الباب هذه المنفعة إذا كان فيه [١٣] مأوى الشارع و مسكنه فإنّه يذكّره أيضا، و ذكراه في المنفعة المذكورة تالية لذكر اللّه- عزّ و جلّ- و الملائكة.
و المأوى الواحد ليس يجوز أن يكون نصب عين الأمة كافة، فبالحري أن يفرض [١٤] إليه مهاجرة و سفرا [١٥].
[١] . نج، نجا: سبب
[٢] . نجا: الدنيوية
[٣] . ض: يفعله
[٤] . نج:- تعالى
[٥] . نجا: يعين أفعالا
[٦] . نج:- منها/ نج: منه
[٧] . نجا:- للناس
[٨] . نج: انها
[٩] . نج: عز اسمه
[١٠] . القرابين: كلّ ما يتقرب به إلى اللّه من ذبيحة و غيرها.
[١١] . نج: لمما/ نجا: ممّا
[١٢] . م: شديد
[١٣] . نج:- فيه
[١٤] . ش: يعرض
[١٥] . نج: سفرة