شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ٣٦ - سبب تسمية هذا العلم بالعلم الإلهي
غيرها. [٥] ثمّ إن لاقاها خطّ آخر لاقاها بنقطة أخرى غيرها ثمّ لا يخلو:
إمّا أن تتباين [٦] النقطتان عن جنبتيهما [٧]،- فتكون المتوسّطة [٨] الّتي [٩] تلاقيها اثنتان [١٠] لا تتلاقيان تنقسم [١١] بينهما و قد فرضت غير منقسمة.
و إمّا أن تكون النقطتان تتلاقيان و بتلاقيهما [١٢] تكون [١٣] ذاتها سارية في ذات كلّ واحدة [١٤] منهما، و ذاتها منحازة عن الخطين، فذاتاهما منحازتان منقطعتان عن الخطين، فللخطين نقطتان غير الأوليتين [١٥] هما نهايتاهما، و قد [١٦] فرضناهما نهايتيهما، هذا خلف.
فيكون إذن ذلك الجوهر غير منحاز منفرد بل طرفا للخط، فيكون نقطة، لكنّ النقطة توجد قائمة في جسم و في مادّة لا مادّة للجسم [١٧].
و أمّا إن [١٨] كان هذا الجوهر لا وضع له و لا إشارة إليه- بل هو
[٥] . م:- يلاقيها فتلك النقطة أو نقطة اخرى غيرها
[٦] . خ: تبائن
[٧] . نج، نجا: جنبيتها
[٨] . نج: المتوسطة
[٩] . نج: التي
[١٠] . نج: اثنتان
[١١] . نج: تنقسم
[١٢] . نج: تلاقيهما/ م: بتلاقيانه
[١٣] . نج: فتكون
[١٤] . نج: واحد
[١٥] . نج: الاوليين.
[١٦] . نج:- قد
[١٧] . نج: الجسم
[١٨] . نج:- ان