شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ٥٥٤ - منفعة العبادات في المعاد
تعالي فاز بحظ [١] من الزكا؛ لأنّه يتذكّر اللّه تعالى و يعرض عن غيره، فكيف إذا فعلها من يعلم أنّ النبي مبعوث من/DA ٧٥ / عند اللّه و أنّه تعالى أرسله، و أنّ حكمته اقتضت إرساله إلى الخلق و أنّ جميع ما سنّه و شرّعه فهو من عند اللّه، أوحاه إليه على لسان الملك.
قوله: «و تكون الفائدة في العبادات للعابدين فيما يبقى به فيهم و الشريعة الّتي هي أسباب وجودهم» إلى آخره.
معناه: أنّ الفائدة في العبادات [٢] بقاء الشريعة فيما بين الناس، و فائدة بقاء الشريعة بقاء نوع الإنسان و قربتهم في المعاد إلى اللّه تعالى بتزكية النفوس.
فهذا آخر شرح الكتاب و قد تمّ بحمد اللّه الملك الوهّاب، و صلّى اللّه على خير خلقه محمّد المصطفى و آله و عترته أجمعين [٣]./DB ٧٥ /
[١] . ف: تعالى فالحظ
[٢] . ف: للعابدين ... العبادات
[٣] . ف: و قد تمّ بحمد الوهاب كتاب الإلهيات من شرح النجاة الذي هو للشيخ الرئيس