شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ١٤٧ - فصل ٢١ في بيان الحدوث الذاتي
حاصل هذا التطويل [١] هو دعوى الحدوث [٢] الذاتي.
قوله: «و اذا [٣] كان الشيء له فى ذاته أنّه لا يجب له وجود».
هذا البرهان على الحدوث الذاتى.
قوله: «فيكون لكلّ معلول في ذاته أوّلا أنّه ليس، ثمّ عن العلّة و ثانيا أنّه أيس».
معناه: كلّ ممكن فله من ذاته أوّلا العدم، ثمّ ثانيا له الوجود عن العلّة.
قوله: «فيكون كلّ معلول محدثا، أي مستفيد الوجود بعد ما له في ذاته أن لا يكون موجودا».
هذا الكلام هو الذي مرّ [٤] ذكره و هو ظاهر.
قوله: «فيكون كلّ معلول محدثا في ذاته و إن كان مثلا في جميع الزمان موجودا مستفيدا لذلك الوجود عن موجد [٥]».
معناه: أنّ الحدوث بهذا المعنى ليس في آن من الزمان، بل هو ثابت في جميع الزمان.
قوله: «فلا يمكن أن يكون حادثا بعد ما لم يكن إلّا و قد تقدّمته [٦] المادّة».
هذا الكلام لا تعلّق له بهذا الفصل فلا أدري لم ذكره!! قال الشّيخ:
[١] . ف:+ بل
[٢] . ف: حدوث
[٣] . كذا/ و النص: فاذا
[٤] . ف:- مر
[٥] . خ: موجود
[٦] . م: تقدمه