شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ١٧٠ - فصل ٣ فى أنّ ما لم يجب لم يوجد
فصل [٣] [فى أنّ ما لم يجب لم يوجد]
[فقد بان أنّ كلّ واجب الوجود بغيره فهو ممكن الوجود بذاته [١]] و هذا ينعكس: فيكون كلّ ممكن الوجود بذاته فإنّه إن حصل وجوده كان واجب الوجود بغيره، لأنّه لا يخلو:
[١]: إمّا أن يصحّ له وجود بالفعل، [٢]: و إمّا أن لا يصحّ له وجود بالفعل.
و محال أن لا يصحّ له وجود بالفعل، و إلّا لكان ممتنع الوجود.
فبقى أن يصحّ له وجود [٢] بالفعل، فحينئذ [الف]: إمّا أن يجب وجوده، [ب]: و إمّا أن لا يجب وجوده.
فإن [٣] لم يجب وجوده فهو بعد ممكن الوجود، لم يتميّز وجوده عن عدمه. و لا فرق بين هذه الحالة منه [٤] و الحالة الأولى؛ لأنّه قد كان
[١] . إنّا اثبتنا هذه العبارة هنا نظرا إلى نسخ النجاة لأن يكمل الفصل، علما بأنّ الشارح لم يذكر عنوان هذه الفصل، و ذكر هذه العبارة فى آخر الفصل السابق، و قال فى شرحه الآتى:
«المطلوب من هذا الفصل ...».
[٢] . م: وجوديا
[٣] . نجا: و ما
[٤] . نجا: فيه