شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ١٣١ - فصل ١٧ فى أنّ كلّ حادث زماني فهو مسبوق بالمادّة لا محالة
واحدة أو [١] كثيرة، فتفرق [٢] بين قولنا: [٣] «إنّ هذا لا يوجد إلّا و له أحد الحالين» و بين قولنا: «إنّ أحد الحالين له بما هو إنسانية».
و ليس [٤] يلزم من قولنا: «إنّ الإنسانية ليست بما هي إنسانية واحدة»، «أنّ الإنسانية بما هي إنسانية كثيرة»، كما لو فرضنا بدل الإنسانية الوجود الذي هو من جهة أعمّ من الواحد و الكثير. و لا أيضا نقيض قولنا: «إنّ الإنسانية بما هي إنسانية واحدة» هو قولنا [٥]: «إنّ [٦] الإنسانية بما هى [٧] إنسانية كثيرة»، بل [إنّ] الإنسان [ية] [٨] ليست بما هي إنسانية واحدة و لا كثيرة. و إذا كان [٩] كذلك جاز أن توجد لا بما هي إنسانية، بل بما هي موجودة، واحدة أو كثيرة.
فإذا [١٠] عرفت هذا فقد يقال: كلّي للإنسانية بلا شرط، و يقال: كلّي للإنسانية بشرط أنّها مقولة بوجه ما من الوجوه المعلومة على كثيرين.
و الكلي بالاعتبار الأوّل موجود بالفعل في الأشياء، و [١١] هو المحمول على كلّ واحد، لا على أنّه واحد بالذات، و لا على أنّه كثير،
[١] . نج، نجا: و اما/ و هو الأظهر.
[٢] . نج، نجا: ففرق
[٣] . م:- قولنا
[٤] . نجا: ليست
[٥] . نجا:- هو قولنا
[٦] . نج: بان
[٧] . د، خ: هو
[٨] . نج: إنسانية.
[٩] . نجا:+ ذلك
[١٠] . نج، نجا: و اذا
[١١] . نج: او