شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ٣١٠ - كلّ حادث مسبوق بحادث أخر قطّ
قد ذكرنا [١] أنّ كلّ حادث فلا بدّ له من علّة فاعلة و مادّة قابلة، و الشّيخ ترك ذكر الفاعل.
قوله: «فإذا كان لم يحدث ثمّ حدث، لم يخل إمّا أن تكون».
هذا هو التقسيم المذكور.
قوله: «و نقول قولا مجملا قبل العود إلى التفصيل».
هذا القول المجمل هو أن كلّ حادث فلا بدّ له من حادث قبله، تقرب علّته إليه.
قوله: «أنّه إذا كانت [الأحوال] من جهة العلل [كما كانت] و لم يحدث البتة».
معناه: أنّ العلل إذا [٢] كانت باقية على ما كانت و لم يحدث أمر البتة فيها و كان وجود الكائن أو لا وجوده على ما كان، لم يحدث الكائن البتة.
قوله: «فإن حدث أمر لم يكن فلا يخلو إمّا أن يكون حدوثه [...] لحدوث علته دفعة، و إمّا أن يكون حدوثه لحدوث ما يقربه إلى علّته [٣].
فأمّا [٤] القسم الأوّل فيجب أن يكون حدوثه لحدوث العلّة و معها غير متأخّر عنها».
معناه: أنّه إن كان حدوثه لحدوث علّته وجب دفعة، وجب أن
[١] . ف:- ذكرنا
[٢] . ف:- إذا
[٣] . كذا/ قد لخّص الشارح عبارة الشيخ هنا
[٤] . ش، د، خ: قوله فاما