شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ٢٥٣ - فصل ٤ في إثبات انتهاء مبادئ الكائنات الي العلل المحرّكة لحركة مستديرة
بحسب تصوّر بعد بعد بعد [١٨] تصوّر [١٩]، و أين بعد أين يتبعه تغيّر حركة بعد حركة، و يكون كلّ ذلك على سبيل التجدّد، لا على سبيل إثبات [٢٠]، و يكون هناك شيء واحد ثابت دائما و هو الإرادة الثابتة [٢١] الكلّية، كما كانت الطبيعة هناك و أشياء تتجدّد، و هي [٢٢] تصوّرات جزئية و إرادات مختلفة، كما كانت [٢٣] هناك اختلافات [٢٤] مقادير القرب و البعد، و يكون جميعها على سبيل الحدوث.
و لو لا حدوث أحوال على علّة باقية بعضها علّة لبعض على الاتصال، لما أمكن أن تكون حركة، فإنّه لا يجوز أن يلزم عن علّة ثابتة أمر غير ثابت.
و أنت تعلم من هذا أنّ العقل المجرّد لا يكون مبدءا قريبا لحركة، بل يحتاج إلى قوّة أخرى من شأنها أن تتجدّد [٢٥] فيها الإرادة، و تتخيّل [٢٦] الإنيات [٢٧] الجزئية؛ و هذا يسمّى النفس، و أنّ العقل المجرّد إن [٢٨] كان مبدءا لحركة فيجب أن يكون مبدءا آمرا أو ممثلا أو متشوقا، أو شيئا ممّا أشبه هذا.
[١٨] . م:- بعد بعد
[١٩] . نج:- تصوّر
[٢٠] . نج: الثبات
[٢١] . نج:+ هاهنا
[٢٢] . م: فهى
[٢٣] . نجا: كان
[٢٤] . نجا: اختلاف
[٢٥] . نج: تتحدّد
[٢٦] . م: متخيل
[٢٧] . نج: الاينيات
[٢٨] . نجا: إذا