شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ٢٢ - في معرفة الجواهر الخمسة
صورة مادية.
و إن لم يكن في محلّ أصلا [١]: فإمّا أن يكون محلا بنفسه لا تركيب فيه، [٢]: أو لا يكون.
فإن كان محلّا بنفسه [لا تركيب فيه] فإنّا نسمّيه الهيولى المطلقة.
و إن لم يكن [I[: فإمّا أن يكون مركبا، مثل أجسامنا المركّبة من مادّة و من صورة جسمية، [II[: و امّا أن لا يكون، و نحن نسمّيه صورة مفارقة، كالعقل [١] و النفس.
و أمّا إذا كان الشيء في محلّ هو موضوع، فإنّا [٢] نسمّيه عرضا.
التفسير:
قال- أيّده اللّه-: لمّا حقّق الجوهر أراد أن يقسّم الجوهر إلى الجواهر الخمسة. أمّا وجه هذا التقسيم [٣] فهو: أنّ ما ليس وجوده في موضوع [الف]: إمّا أن لا يكون وجوده في محلّ أصلا، [ب]: و إمّا أن يكون وجوده في محلّ، [ج]: و إمّا أن يكون هو في ذاته محلّا لحلول شيء آخر فيه.
و أمّا إن لم يكن [١]: فإن كان محلا لحلول شيء آخر فيه [٤] [I[: فإمّا أن يكون فيه تركيب و يكون منقسما في ذاته [II[: و إمّا أن لا يكون.
[١] . خ: العقل
[٢] . خ: فإنّما
[٣] . لا يخفى أنّ تقسيم الشارح لا يطابق كاملا بكلام الشّيخ في وضع المقسم و ان كان المآل واحدا.
[٤] . ف:+ لا