شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ٣٠٤ - فصل ١١ في إثبات دوام الحركة بقول مجمل، ثمّ بعده بقول مفصّل
فهو بهذه الوجوه [١] فرد و هو واحد؛ لأنّه تامّ الوجود، ما بقى له شيء منتظر [٢] حتّى يتمّ. و قد كان هذا أحد وجوه الواحد.
[اطلاق الواحد عليه تعالى بوجه سلبي]
و ليس الواحد فيه إلّا على الوجه السلبي، ليس كالواحد [٣] الذي للأجسام لاتصال أو [٤] اجتماع أو غير ذلك ممّا يكون الواحد فيه بوحدة هي معنى وجودي يلحق [ذاتا] أو ذواتا.
فصل [١١] [في إثبات دوام الحركة بقول مجمل، ثمّ بعده بقول مفصّل]
و قد اتّضح لك فيما سلف من العلوم الطبيعية وجود قوّة غير متناهية غير [٥] مجسمة، و أنّها مبدأ الحركة الأولية.
[و] بان لك أن الحركة المستديرة ليست متكوّنة تكونا زمانيا، فقد بان لك من هناك من وجه ما أنّ [هنا] مبدأ واجب الوجود [٦] و [٧] دائم الوجود.
و قد بان لك بعد ذلك أنّ الواجب الوجود بذاته واجب الوجود
[١] . نج: الوجوده
[٢] . نج، نجا: ينتظر
[٣] . م: الواحد
[٤] . م: و
[٥] . نجا: ليست
[٦] . بخ، نجا:- واجب الوجود
[٧] . نج، نجا:- و