شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ١١٨ - في إثبات المنحني و المثلث و المخروط
و ليس بالقسر؛ لأنّ القاسر هنا ليس إلّا أن الطرف العالي لمّا نزل و تعذر انعطاف تلك الجسمية [١] ليبسها [٢] و اتصالها اضطرّ العالي إلى تحريك السافل، لكن هذه الضرورة بما تندفع بأن يشيل العالى السفل [٣] و حينئذ يكون ذلك الجسم المفروض منقسما إلى قسمين:
أحدهما يشيل إلى فوق قسرا، و الآخر يميل إلى أسفل طبعا، و بينهما [٤] مركز هو حدّ للحركتين؛ فبيّن أنّه إن لزم عن انحدار الطرف الفوقاني إلى السفل بالطبع حركة الطرف السفلاني إلى فوق، فذلك يوجب الدائرة، و إن لم تلزم حركته فوجود الدائرة أصحّ [٥].
قال الشّيخ:
[في إثبات المنحني و المثلث و المخروط]
و إذا [٦] ثبتت [٧] الدائرة ثبت المنحني، لأنّه إذا ثبت [ت] الدائرة [٨] ثبت [ت] المثلثات و القائم الزاوية أيضا، و ثبت جواز دور [٩] أحد
[١] . فى المباحث المشرقية: الخشبة/ و هي
[٢] . ش: لسببها
[٣] . فى المباحث المشرقية: تندفع بإشالة السافل.
[٤] . م: بينها
[٥] . قارن: المباحث المشرقية، ج ١/ ٤١٧- ٤١٨.
[٦] . نج: فاذا.
[٧] . خ: ثبت
[٨] . م:- ثبت الدائرة
[٩] . نجا: دوران