شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ٥٣٤ - الإنسان مدني بالضرورة
فصل [٢٩] في إثبات [١] النبوة و كيفية دعوة النبي- صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٢]- إلى اللّه و المعاد
[الإنسان مدني بالضرورة]
و نقول الآن: إنّه [٣] من المعلوم أنّ الإنسان يفارق سائر الحيوانات بأنّه لا يحسن معيشته لو انفرد وحده شخصا واحدا يتولّى تدبير أمره من غير شريك يعاونه على ضروريات [٤] حاجاته.
و أنّه لا بدّ من [٥] أن يكون الإنسان مكفيا بآخر من نوعه يكون ذلك الآخر أيضا مكفيا به و بنظيره، فيكون مثلا هذا ينقل إلى ذلك [٦] الدقيق [٧]، و ذلك [٨] يخبز لهذا، و هذا يخيط للآخر، و هذا [٩] الآخر يتخذ الإبرة لهذا، حتّى إذا اجتمعوا كان أمرهم مكفيا. و لهذا ما اضطرّوا إلى عقد المدن و الاجتماعات.
[١] . نج:- إثبات
[٢] . نج:- (ص)
[٣] . نجا:- انه
[٤] . نجا: ضرورات
[٥] . نجا:- من
[٦] . نج، نجا: ذاك
[٧] . نج، نجا:- الدقيق
[٨] . نج، نجا: ذاك
[٩] . نج:- هذا