شرح النجاة
(١)
المقالة الأولى من الأولى من الإلهيات
٣ ص
(٢)
تقدمة
٥ ص
(٣)
في موضوع العلم الإلهي
٥ ص
(٤)
فصل 1 فى مساوقة الواحد للموجود باعتبار ما و أنّه بذلك يستحق لموضوعية هذا العلم
٨ ص
(٥)
الوحدة و الكثرة من مسائل هذا العلم
٨ ص
(٦)
فصل 2 في بيان الأعراض الذاتية و الغريبة
١٠ ص
(٧)
فصل 3 في بيان أقسام الموجود و أقسام الواحد
١٣ ص
(٨)
أقسام الواحد
١٥ ص
(٩)
لواحق الواحد
١٦ ص
(١٠)
أقسام الكثير و لواحقه
١٦ ص
(١١)
الوجود غني عن التعريف
١٧ ص
(١٢)
في انقسام الموجود و هو ينقسم نحوا من القسمة إلى جوهر و عرض
١٨ ص
(١٣)
تحقيق في معنى الجوهر و العرض و أقسامهما
١٩ ص
(١٤)
في معرفة الصورة
٢١ ص
(١٥)
في معرفة الجواهر الخمسة
٢١ ص
(١٦)
إنّ الهيولى لا تتعزى عن الصورة
٢٤ ص
(١٧)
فصل 4 في إثبات المادّة و بيان ماهية الصورة الجسمية
٢٥ ص
(١٨)
في تحقيق ماهية الجسم و الأبعاد المعتبرة فيه
٢٥ ص
(١٩)
إثبات الهيولى للصورة الجسمية
٣٠ ص
(٢٠)
فصل 5 في أنّ الصورة الجسمية مقارنة للمادّة في جميع الأجسام عموما
٣١ ص
(٢١)
فصل 6 في أنّ المادّة لا تتجرّد عن الصورة
٣٥ ص
(٢٢)
الحجة الأولى
٣٥ ص
(٢٣)
سبب تسمية هذا العلم بالعلم الإلهي
٧ ص
(٢٤)
الحجة الثانية
٣٩ ص
(٢٥)
فصل 7 في إثبات التخلخل و التكاثف
٤٦ ص
(٢٦)
الحجة الثالثة
٤٦ ص
(٢٧)
الحجة الرابعة
٤٨ ص
(٢٨)
إثبات الصورة النوعية
٤٩ ص
(٢٩)
فصل 8 في تقدّم الصّورة على المادّة في مرتبة الوجود
٥١ ص
(٣٠)
تنبيه في معرفة العلّية بين الصورة و المادّة
٥٧ ص
(٣١)
كلّ واحد من الهيولى و الصورة لا يجوز أن يكون علة للآخر
٥٨ ص
(٣٢)
في معرفة ما يتقوّم به الشيء و الذي لا يفارقه
٥٨ ص
(٣٣)
فصل 9 في ترتيب الموجودات
٦١ ص
(٣٤)
إنّ الوجود لا يكون جنسا لأفراده
٦٢ ص
(٣٥)
في لمّية البحث عن المقولات في الإلهي
٦٣ ص
(٣٦)
في أقسام الكمّ
٦٤ ص
(٣٧)
في أقسام العلوم و محتدّها
٦٦ ص
(٣٨)
الخسة و الشرافة المعتبرة في المقولات
٦٨ ص
(٣٩)
إثبات عرضية المقولات
٦٩ ص
(٤٠)
في العدد و حكمه
٧٠ ص
(٤١)
فصل 11 فى أنّ الكيفيات المحسوسة أعراض لا جواهر
٧٧ ص
(٤٢)
فصل 12 في أقسام العلل و أحوالها
٨٣ ص
(٤٣)
في أحكام العلّة الغائية
٨٥ ص
(٤٤)
في كيفية تقدّم بعض العلل على المعلولات
٨٨ ص
(٤٥)
في الشرافة و الخسة المعتبرة في العلل
٨٩ ص
(٤٦)
تقسيمات العلل
٨٩ ص
(٤٧)
في معرفة العلل القريبة للطبيعة
٩١ ص
(٤٨)
فصل 13 في أنّ علّة الحاجة إلى الواجب هي الإمكان لا الحدوث على ما يتوهّمه ضعفاء المتكلّمين
٩٣ ص
(٤٩)
فصل 14 في معاني القوّة
٩٩ ص
(٥٠)
أقسام القوّة
١٠٠ ص
(٥١)
معاني القوّة
١٠٠ ص
(٥٢)
أقسام القوّة الانفعالية
١٠١ ص
(٥٣)
أقسام القوّة الفاعلية
١٠٢ ص
(٥٤)
في ملاقاة القوّة الفعلية بالمنفعلة
١٠٢ ص
(٥٥)
في معرفة القوّة الّتي على الفعل
١٠٣ ص
(٥٦)
في إثبات الطبيعة
١٠٥ ص
(٥٧)
في زيادة الواحد على الماهية و عرضيته
٧١ ص
(٥٨)
فصل 10 في أنّ الوحدة من لوازم الماهيات لا من مقوّماتها
٧١ ص
(٥٩)
إنّ طبيعة الوحدة طبيعة عرضية
٧١ ص
(٦٠)
فصل 15 في الاستطراد لإثبات الدائرة و الردّ على المتكلّمين
١٠٨ ص
(٦١)
الشكل الطبيعي هو الكرة
١١١ ص
(٦٢)
إثبات الدائرة على مذهب من لا يعترف بالجزء
١١٥ ص
(٦٣)
في إثبات المنحني و المثلث و المخروط
١١٨ ص
(٦٤)
حجة أخرى على إثبات الدائرة
١١٩ ص
(٦٥)
فصل 16 في القديم و الحادث
١٢١ ص
(٦٦)
في بيان أنّ كلّ حادث مسبوق بزمان و مادة
١٢٣ ص
(٦٧)
فصل 18 في تحقيق المعنى الكلّي
١٣٠ ص
(٦٨)
فصل 17 فى أنّ كلّ حادث زماني فهو مسبوق بالمادّة لا محالة
١٢٦ ص
(٦٩)
فصل 19 في التامّ و الناقص
١٣٧ ص
(٧٠)
فصل 20 في المتقدّم و المتأخّر
١٣٩ ص
(٧١)
فصل 21 في بيان الحدوث الذاتي
١٤٥ ص
(٧٢)
فصل 22 في أنواع الواحد و الكثير
١٤٨ ص
(٧٣)
أقسام الواحد
١٤٨ ص
(٧٤)
أقسام الكثير
١٥٥ ص
(٧٥)
فصل 23 في لواحق الواحد
١٥٧ ص
(٧٦)
المقالة الثانية من الإلهيات من كتاب النجاة
١٥٩ ص
(٧٧)
فصل 1 في بيان معاني الواجب و معاني الممكن
١٦١ ص
(٧٨)
لزوم الدور في تعريف الواجب و الممكن
١٦٢ ص
(٧٩)
في أقسام الواجب
١٦٣ ص
(٨٠)
فصل 2 في أنّ الواجب بذاته لا يجوز أن يكون واجبا بغيره، و أنّ الواجب بغيره ممكن
١٦٥ ص
(٨١)
في معرفة أحكام الواجب الوجود
١٦٥ ص
(٨٢)
فصل 3 فى أنّ ما لم يجب لم يوجد
١٧٠ ص
(٨٣)
فصل 4 في كمال وحدانية واجب الوجود، و أنّ كلّ متلازمين في الوجود متكافئين فيه فلهما علّة خارجة عنهما
١٧٥ ص
(٨٤)
فصل 5 في بساطة الواجب
١٨١ ص
(٨٥)
فصل 6 في أنّ الواجب تامّ و ليس له حالة منتظرة
١٨٧ ص
(٨٦)
فصل 7 في أنّ واجب الوجود بذاته خير محض
١٩٠ ص
(٨٧)
فصل 8 في أنّ الواجب حقّ بكلّ معانى الحقيّة
١٩٤ ص
(٨٨)
فصل 9 في أنّ نوع واجب الوجود لا يقال على كثيرين
١٩٧ ص
(٨٩)
إذ لا مثل له و لا ضدّ
١٩٧ ص
(٩٠)
براهين إثبات توحيد الواجب
١٩٧ ص
(٩١)
فصل 10 في أنّ واجب الوجود واحد من وجوه شتّى
٢٠٠ ص
(٩٢)
فصل 11 في البرهان علي أنّه لا يجوز أن يكون اثنان واجبا الوجود، أي أنّ الوجود الذي يوصف به ليس هو لغيره و إن لم يكن من جنسه و نوعه
٢٠٤ ص
(٩٣)
المقالة الثالثة
٢٢٣ ص
(٩٤)
فصل 1 في إثبات واجب الوجود
٢٢٥ ص
(٩٥)
فصل 2 في أنه لا يمكن أن يكون الممكنات في الوجود بعضها علّة لبعض على سبيل الدور في زمان واحد إن كانت عددا متناهيا
٢٢٧ ص
(٩٦)
في معنى الدور و استحالته
٢٣٠ ص
(٩٧)
في معنى التسلسل و استحالته
٢٣١ ص
(٩٨)
فصل آخر 3 في التجرّد لإثبات واجب الوجود، و بيان أنّ الحوادث تحدث بالحركة، و لكن تحتاج إلى علل باقية، و بيان أنّ الأسباب القريبة المحرّكة كلّها متغيّرة
٢٣٨ ص
(٩٩)
في إثبات الواجب من طريق الحدوث
٢٤٣ ص
(١٠٠)
إنّ الواجب الوجود واحد
٢١٤ ص
(١٠١)
تشكيك في برهان إبطال التسلسل
٢٤٩ ص
(١٠٢)
الإجابة
٢٤٩ ص
(١٠٣)
فصل 4 في إثبات انتهاء مبادئ الكائنات الي العلل المحرّكة لحركة مستديرة
٢٥٠ ص
(١٠٤)
فصل 5 في أنّ واجب الوجود بذاته عقل و عاقل و معقول
٢٦٥ ص
(١٠٥)
فصل 6 في أنّه بذاته معشوق و عاشق و لذيذ و ملتذ
٢٧٢ ص
(١٠٦)
و أنّ اللذة هي إدراك الخير الملائم
٢٧٢ ص
(١٠٧)
إنّ الإدراك العقلي أقوى من الحسّي
٢٧٥ ص
(١٠٨)
جواب ما يؤدّي في المقام
٢٧٧ ص
(١٠٩)
إنّ الباقي بعد بقائه يحتاج إلى المؤثّر
٢٤٧ ص
(١١٠)
لذّة كلّ قوّة في حصول كمالها لها
٢٧٨ ص
(١١١)
فصل 7 في أنّ واجب الوجود بذاته كيف يعقل ذاته و الأشياء
٢٨٠ ص
(١١٢)
في كيفية علمه تعالى بالجزئيات
٢٨١ ص
(١١٣)
فصل 8 في أنّ واجب الوجود كيف يعقل الأشياء
٢٨٤ ص
(١١٤)
في كيفية علمه تعالى بالأشياء بوجه كلّي
٢٨٤ ص
(١١٥)
فصل 9 في تحقيق وحدانية الأوّل بأنّ علمه لا يخالف قدرته و إرادته و حياته في المفهوم، بل ذلك كلّه واحد، و لا تتجزّأ لإحدى هذه الصفات ذات الواحد الحق
٢٩١ ص
(١١٦)
في إرادته تعالى و كيفيّته
٢٩١ ص
(١١٧)
في بيان قدرته تعالى
٢٩٥ ص
(١١٨)
في عدم إيجاب الكثرة في ذاته تعالى بحسب صفاته
٢٩٦ ص
(١١٩)
فصل 10 في صدور الأشياء عن المدبّر الأوّل
٣٠٣ ص
(١٢٠)
اطلاق الواحد عليه تعالى بوجه سلبي
٣٠٤ ص
(١٢١)
فصل 11 في إثبات دوام الحركة بقول مجمل، ثمّ بعده بقول مفصّل
٣٠٤ ص
(١٢٢)
كلّ حادث مسبوق بحادث أخر قطّ
٣٠٥ ص
(١٢٣)
إيضاح تفصيلي في أنّ كلّ حادث مسبوق بالحركة
٣١١ ص
(١٢٤)
بيان آخر فيه إبطال الأولوية
٣١٣ ص
(١٢٥)
فصل 12 في أنّ ذلك يقع لانتظار وقت، و لا يكون وقت أولى من وقت
٣٢٢ ص
(١٢٦)
فصل 13 في أنّه يلزم على قول المخالفين أن يكون اللّه تعالى سابقا على الزمان و الحركة بزمان
٣٢٥ ص
(١٢٧)
إنّ الزمان لا بداية له زمانا
٣٢٥ ص
(١٢٨)
فصل 14 في أنّ المخالفين يلزمهم أن يضعوا وقتا قبل وقت بلا نهاية، و زمانا ممتدا في الماضي بلا نهاية، و هو بيان جدلي اذا استقصى مال إلى البرهان
٣٣٠ ص
(١٢٩)
برهان آخر على أنّ الزمان لا بداية له زمانا
٣٣٠ ص
(١٣٠)
فصل 15 في أنّ الفاعل القريب للحركة الأولى نفس
٣٣٤ ص
(١٣١)
إنّ حركة الفلك إرادية
٣٣٤ ص
(١٣٢)
في حياته تعالى و قدرته و أنّهما عائدتان إلى العلم
٢٩٢ ص
(١٣٣)
إنّ المبدأ القريب للحركة السماوية ليس إرادة عقلية محضة
٣٤٢ ص
(١٣٤)
في إثبات العقل الفلكي
٣٥٠ ص
(١٣٥)
فصل 17 في أنّ المحرّك الأوّل كيف يحرّك، و أنّه محرّك على سبيل الشوق إلى الاقتداء بأمره الأولى لاكتساب تشبّه بالعقل
٣٥١ ص
(١٣٦)
برهان آخر في إثبات العقل السماوي
٣٥٤ ص
(١٣٧)
اشارة إلى حقيقة الكمال الحاصل للفلك
٣٦٠ ص
(١٣٨)
دفع توهّم بأنّ ما صدر عن الفلك في إخراج القوّة إلى الفعل ليس مقصوده الحقيقي
٣٦٢ ص
(١٣٩)
إنّ الموجب للحركة الفلكية هو التشبّه بالأوّل لا الحركة
٣٦٣ ص
(١٤٠)
فصل 18 فى أنّ لكلّ فلك جزئي محرّكا أوّلا مفارقا قبل نفسه يحرّك على أنّه معشوق، فإنّ المحرّك الأوّل للكلّ مبدأ لجميع ذلك
٣٦٧ ص
(١٤١)
فصل 19 في إبطال رأي من ظنّ أنّ اختلاف حركات السماء لأجل ما تحت السماء
٣٧٠ ص
(١٤٢)
إنّ الفلك لا يقصد بالحركة نفع السافلات
٣٧٤ ص
(١٤٣)
فصل 20 في أنّ المعشوقات الّتي ذكرنا ليست أجساما و لا أنفس أجسام
٣٨٦ ص
(١٤٤)
في إبطال رأي من زعم أنّ الفلك الأقصى متشبّه بالواجب الوجود
٣٨٦ ص
(١٤٥)
إنّ الغرض لكلّ فلك هو التشبّه بجوهر عقلي يخصّه
٣٨٩ ص
(١٤٦)
في بيان عدد العقول
٣٩٥ ص
(١٤٧)
فصل 21 في ترتيب وجود العقول و النفوس السماوية و الأجرام العلوية عن الأوّل
٣٩٨ ص
(١٤٨)
ليس اختلاف الأفلاك بسبب أجسامها
٣٨٧ ص
(١٤٩)
في بيان أنّ أوّل ما خلق اللّه العقل موافقا لقاعدة الواحد
٤٠٣ ص
(١٥٠)
برهان على أنّ الصادر الأوّل هو العقل المحض
٤٠٧ ص
(١٥١)
في كيفية صدور الكثرة عنه تعالى
٤١١ ص
(١٥٢)
فصل 22 في برهان آخر على إثبات العقل المفارق
٤٢١ ص
(١٥٣)
إثبات المبادئ المجرّدة للأفلاك
٤٢١ ص
(١٥٤)
فصل 23 في طريق ثالث للبرهنة على العقول المفارقة
٤٢٦ ص
(١٥٥)
برهان آخر في إثبات العقول المجرّدة
٤٢٦ ص
(١٥٦)
فصل 24 في حال تكوّن الأسطقسات عن العلل الأوّل
٤٣٠ ص
(١٥٧)
كيفية تكوّن العناصر بعد الكرات السماوية
٤٣٠ ص
(١٥٨)
في جواز تبدّل الصورة
٤٣٤ ص
(١٥٩)
في ذكر نبذة من أحكام الصورة
٤٣٤ ص
(١٦٠)
فصل 25 في تكوّن الأسطقسات
٤٣٨ ص
(١٦١)
الوجه الأوّل
٤٣٩ ص
(١٦٢)
الوجه الثاني
٤٤٠ ص
(١٦٣)
فصل 26 في العناية و بيان كيفية دخول الشرّ في القضاء الإلهي
٤٤٥ ص
(١٦٤)
في معنى العناية
٤٤٥ ص
(١٦٥)
في أقسام الشرّ
٤٤٧ ص
(١٦٦)
في معرفة الشرّ بالذات و بالعرض
٤٤٩ ص
(١٦٧)
الشرّ يوجد فيما تحت فلك القمر
٤٥٠ ص
(١٦٨)
أقسام الشرّ برواية أخرى
٤٥٤ ص
(١٦٩)
الشرور المتصلة بالأشياء خير من جهتين
٤٥٦ ص
(١٧٠)
في لمّية عدم انفكاك الشرّ عن العالم
٤٥٨ ص
(١٧١)
في معرفة الشرّ الذي يكون نقصانا للكمالات الثانوية
٤٦٠ ص
(١٧٢)
فصل 27 في معاد الأنفس الإنسانية
٤٦٩ ص
(١٧٣)
في إثبات المعاد
٤٦٩ ص
(١٧٤)
الأصل الثاني
٤٧٢ ص
(١٧٥)
الأصل الثالث
٤٧٢ ص
(١٧٦)
إنّ للنفس سعادة و شقاوة بعد الموت
٤٧١ ص
(١٧٧)
الأصل الأوّل
٤٧١ ص
(١٧٨)
الأصل الرابع
٤٧٣ ص
(١٧٩)
الأصل الخامس
٤٧٤ ص
(١٨٠)
النتيجة في بيان كمال النفس الناطقة
٤٧٤ ص
(١٨١)
إنّ لذّة النفس الناطقة أكمل و ألذّ من سائر القوى
٤٧٥ ص
(١٨٢)
في أحوال الأشقياء بعد المفارقة عن أبدانهم
٤٧٩ ص
(١٨٣)
السعادة الحقيقية تكتسب في تهذيب الأخلاق
٤٨١ ص
(١٨٤)
في أحوال البلهاء بعد المفارقة عن أبدانهم
٤٨٣ ص
(١٨٥)
في أحوال الأنفس المقدّسة بعد المفارقة عن أبدانهم
٤٨٦ ص
(١٨٦)
فصل 28 في المعاد و المبدأ بقول مجمل، و في الإلهامات و الدعوات المستجابة و العقوبات السماوية، و في أحوال النبوة، و في حال أحكام النجوم
٥١١ ص
(١٨٧)
في مراتب الموجودات
٥١١ ص
(١٨٨)
أفضل الموجودات هو النبي
٥١٢ ص
(١٨٩)
في مراتب الموجودات من الأرض
٥١٣ ص
(١٩٠)
في كيفية استناد الحوادث الأرضية إلى قضاء اللّه و قدره
٥١٦ ص
(١٩١)
الأمور الطبيعية تستند إلى أمور سماوية و أرضية
٥١٨ ص
(١٩٢)
في تصرّف الأجرام السماوية بمشاركة الأمور الأرضية
٥١٧ ص
(١٩٣)
في كيفية علم المبادئ العالية بالجزئيات
٥١٨ ص
(١٩٤)
إن الإرادة لا بدّ لها سبب يوجبها
٥١٧ ص
(١٩٥)
المؤثّر الحقيقي هو الأمر السماوي
٥١٩ ص
(١٩٦)
في كيفية سببيّة الدعوات و القرابين
٥٢٧ ص
(١٩٧)
في كيفية مبدأية أفعال العباد في قضائه تعالى
٥٢٩ ص
(١٩٨)
في معنى القضاء و القدر
٥٢٩ ص
(١٩٩)
في كيفية الإخبار عمّا يأتي و عدم اليقين بها
٥٣١ ص
(٢٠٠)
فصل 29 في إثبات النبوة و كيفية دعوة النبي- صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - إلى اللّه و المعاد
٥٣٤ ص
(٢٠١)
الإنسان مدني بالضرورة
٥٣٤ ص
(٢٠٢)
الإنسان محتاج إلى سنة و عدل
٥٣٥ ص
(٢٠٣)
الإنسان محتاج إلى سانّ و معدل
٥٣٥ ص
(٢٠٤)
العناية الأولى توجب وجود النبي
٥٣٦ ص
(٢٠٥)
العناية الإلهية توجب المصالح الموجودة في العالم
٥٢٧ ص
(٢٠٦)
في بيان ما يسنّ الشارع
٥٣٨ ص
(٢٠٧)
فصل 30 في العبادات و منفعتها في الدنيا و الآخرة
٥٤٤ ص
(٢٠٨)
منفعة العبادات في الدنيا
٥٤٤ ص
(٢٠٩)
العبادات توجب التذكّر
٥٤٤ ص
(٢١٠)
أفضل العبادات هو الصلاة
٥٤٧ ص
(٢١١)
منفعة العبادات في المعاد
٥٥٠ ص
(٢١٢)
الفهارس
٥٥٥ ص
(٢١٣)
الفهرس التفصيلي
٥٥٧ ص
(٢١٤)
الآيات
٥٧٠ ص
(٢١٥)
الأحاديث
٥٧٠ ص
(٢١٦)
الأعلام و الفرق
٥٧١ ص
(٢١٧)
الكتب و الرسائل و الصناعات
٥٧٢ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص

شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ٢١٤ - فصل ١١ في البرهان علي أنّه لا يجوز أن يكون اثنان واجبا الوجود، أي أنّ الوجود الذي يوصف به ليس هو لغيره و إن لم يكن من جنسه و نوعه

الموضوع!؟ فإن كان وجوب الوجود يقال عليهما بالاشتراك- و كلامنا [١] ليس في معنى منع كثرة ما يقال له واجب الوجود بالاسم بل بمعنى واحد من معاني ذلك الاسم و إن كان بالتواطؤ- فقد حصل معنى عام عموم لازم أو عموم جنس، و قد بينّا استحالة ذلك، و كيف يكون عموم وجوب الوجود [٢] لشيئين على سبيل اللوازم الّتي تعرض من خارج، و اللوازم معلولة، و وجوب الوجود المحض غير معلول!؟

التفسير:

[إنّ الواجب الوجود واحد]

قال- أيّده اللّه-: هذا برهان آخر على أن واجب الوجود لذاته واحد و تلخيصه هو: أنّ واجب الوجود لذاته لو كان أكثر من واحد لكان لا يخلو [١]: إمّا أن يكون وجوب الوجود بذاته نفس ماهية الواجب الوجود، [٢]: و إمّا أن يكون جزءا منها، [٣]: و إمّا أن يكون لازما لها.

و الأقسام كلّها باطلة، فبطل القول بكون واجب الوجود لذاته أكثر من واحد.

و [٣] إنّما قلنا: إنّه لا يجوز أن يكون تمام الماهية، لأنّه حينئذ يكون الواجب الوجود لذاته مقولا عليهما قول النوع على أشخاصه و ذلك قد


[١] . نجا: فكلامنا

[٢] . نجا: الوجوب‌

[٣] . ف:- و