شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ٢١٢ - فصل ١١ في البرهان علي أنّه لا يجوز أن يكون اثنان واجبا الوجود، أي أنّ الوجود الذي يوصف به ليس هو لغيره و إن لم يكن من جنسه و نوعه
كثيرا، لا اختلاف بين آحاده البتة؛ و كلاهما على الوضع المفروض محال.
فقد بان أنّه ليس و لا واحد من [١] خاصيتى [٢] الماهيتين المذكورتين شرطا في وجوب الوجود بوجه من الوجوه لا بعينه، و لا لا بعينه. فقد بطل أن يكون وجوب الوجود مشتركا فيه على أن يكون [٣] لازما أو يكون جنسا، فنقول: [٤] و لا على أن يكون مقوّما لماهية الشيء و هذا أظهر؛ فإنّ وجوب الوجود إذا كان طبيعة بنفسها فليكن «أ» ثمّ انقسمت إلى كثيرين، فإنّها تنقسم في مختلفين بالعدد فقط، و قد منعنا هذا.
إذن [٥] يختلف [٦] في منقسمين بالنوع، فينقسم بفصول، فلتكن هي «ب» و «ج»، و تلك الفصول لا تكون شريطة فيها [٧]، و هي نفسها طبيعة منفردة [٨] أظهر، فإنّ طبيعة وجوب الوجود إن كانت تحتاج [٩] إلى «ب» و «ج» حتّى يكون له [١٠] وجوب الوجود فطبيعة وجوب الوجود [١١] ليست طبيعة وجوب الوجود؛ هذا خلف [١٢].
[١] . م:- من
[٢] . م:- خاصيتى
[٣] . خ: لا يكون
[٤] . نج، نجا: و نقول/ و هو الأظهر
[٥] . خ: او
[٦] . نج، نجا: فتختلف،/ د: مختلف
[٧] . نج: فيها
[٨] . يمكن أن يقرأ ما فى بعض النسخ: متقرّرة
[٩] . م: يحتاج
[١٠] . نج: لها
[١١] . م:- الوجود ليست طبيعة وجوب الوجود
[١٢] . د:- و نقول ... خلف