شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ٥٢٧ - في كيفية سببيّة الدعوات و القرابين
يفعل على القانون الحكمي، بل مبدؤها العناية على الوجه الذي ذكرت.
قال الشّيخ:
و على ذلك علمه [١].
[في كيفية سببيّة الدعوات و القرابين]
فبسبب هذه الأمور ما ينتفع بالدعوات و القرابين و خصوصا في أمر الاستسقاء و في أمور أخرى.
و لهذا ما يجب أن يخاف المكافاة على الشرّ و يتوقّع المكافاة على الخير، فإنّ في [٢] ثبوت حقيقة ذلك مزجرة [٣] عن الشرّ، و ثبوت حقيقة ذلك يكون بظهور آياته، و آياته هي وجود جزئياته.
و هذه الحال معقولة عند المبادئ، فيجب أن يكون له [٤] وجود، فإن لم يوجد فهناك شرّ [٥] لا ندركه و [٦] سبب آخر يعاوقه، [و] ذلك أولى بالوجود من هذا. و وجود ذلك و وجود هذا معا من المحال.
[العناية الإلهية توجب المصالح الموجودة في العالم]
و إذا شئت أن تعلم أنّ الأمور الّتي عقلت نافعة مؤدّية إلى المصالح قد [٧] أوجدت في الطبيعة على النحو من الإيجاد الذي علمته و تحقّقته،
[١] . كذا/ و الحق أن تضاف هذه الفقرة إلى آخر الفقرة الماضية.
[٢] . نج، نجا:- فى
[٣] . خ: منزجرة
[٤] . نجا: لها/ و هو الأصح
[٥] . نجا: شيء
[٦] . نج: أو
[٧] . د، خ: فقد