شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ٣٣٥ - في حياته تعالى و قدرته و أنّهما عائدتان إلى العلم
إمّا في الكيف كما إذا سخن [١] الماء بالقسر؛ [٢]: و إمّا بالكم [٢] كما يذبل البدن الصحيح [٣] ذبولا مرضيا [٤]؛ [٣]: و إمّا في المكان كما إذا نقلت المدرة إلى حيّز الهواء، و كذلك إن كانت الحركة قد تكون في مقولة أخرى.
و العلّة في تجدّد حركة [٥] بعد حركة تجدّد [٦] الحال الغير الطبيعية و تقدير [٧] البعد عن الغاية.
فإذا كان الأمر على هذه الصفة لم تكن حركة مستديرة عن طبيعة، و إلّا كانت عن حالة غير طبيعية إلى [٨] حالة طبيعية. و إذا [٩] وصلت إليها سكنت. و لم يجز أن يكون فيها بعينها قصد إلى تلك الحالة الغير الطبيعية؛ [لأنّ الطبيعة] ليست تفعل باختيار، بل على سبيل تسخير و سبيل ما يلزمها بالذات.
فإن كانت الطبيعة تحرّك على الاستدارة فهي تحرّك لا محالة، إمّا عن أين غير طبيعي، أو وضع غير طبيعي هربا طبيعيا عنه. و كلّ هرب طبيعي عن شيء فمحال أن يكون هو بعينه قصدا طبيعيا إليه.
و الحركة المستديرة تفارق كلّ نقطة و تتركها و تقصد في تركها
[١] . نجا: استحر
[٢] . نجا: في الكم/ و هو الأصح
[٣] . نج، نجا:+ فيها
[٤] . يمكن أن يقرأ ما في «ش» و «د»: مرضها
[٥] . م:- حركة
[٦] . نج: تحدد
[٧] . نجا: تغيير
[٨] . ش: الإحالة
[٩] . نج، نجا: فإذا