شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ٥٥ - فصل ٨ في تقدّم الصّورة على المادّة في مرتبة الوجود
الصّورة [١] واسطة بين المادّة و المستبقي.
قوله: «و الواسطة في التقويم أوّلا بتقوّم ذاته ثمّ يتقوّم به غيره».
معناه: أنّ الواسطة يتحقّق أوّلا ثمّ يتحقّق [٢] به غيره.
قوله: «و هي العلّة القريبة من المستبقي في البقاء».
يعنى: أنّ الصّورة علّة قريبة لبقاء المادّة.
قوله: «و إن [٣] كانت تقوم بالعلّة المستبقية».
معناه: إن كانت المادّة تقوم بالعلّة المستبقية لها بواسطة الصّورة فيتقدّم وجود الصّورة أزلا من العلّة المستبقية و إن لم يكن وجودها من العلّة بل بنفسها، ثمّ توجد [٤] المادّة بها كان تقدّمها على المادّة أظهر.
قوله: «و أمّا الصّورة الّتي لا تفارق فلا فضل للمادّة عليها في الثبات».
فالمراد [٥] منه أنّ الصّورة الّتي لا تفارق المادّة، فالصّورة [٦] مع المادّة متساويان [٧] في الثبات، و لا أدري مع [٨] الغرض من هذا.
قوله: «ثمّ المادّة إنّما خصّصت بها لعلّة [٩] أفادتها إيّاها».
معناه: أنّ اختصاص تلك الصّورة بتلك المادّة لعلّة اقتضت تلك الصّورة.
قوله: «و لو كان لها تلك الصّورة لذاتها لكان لكلّ مادّة جسمانية
[١] . ف:- كانت الصورة
[٢] . ف:- أولا ثم يتحقّق
[٣] . ش: فإنّ
[٤] . م: سيوجد
[٥] . ف: المراد
[٦] . ف:- فالصورة
[٧] . ف: مساويان
[٨] . كذا فى النسخ/ و الصحيح: ما
[٩] . ف: العلّة