شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ٥٦ - فصل ٨ في تقدّم الصّورة على المادّة في مرتبة الوجود
كذلك».
معناه: أنّ تلك الصّورة لو اقتضت اختصاصها بتلك المادّة لنفسها لا لأمر خارج لكان كلّ جسم كذلك، لكنّه ليس كلّ جسم كذلك.
قوله: «فإذا تلك العلّة إنّما تقيمها بها».
معناه: أنّ العلّة المفيدة للصّورة تقوّم [١] المادّة بتلك الصّورة.
قوله: «و لو لا هذه الصّورة لكانت إمّا أن تمسك موجودة بصورة أخرى أو تعدم».
المراد منه [٢] تبيين [٣] احتياج مادّة الصّورة الّتي لا تفارق إليها، لأنّها لو لا تلك الصّورة لكانت تلك المادّة تكون باقية بصورة أخرى، أو صارت معدومة؛ و كلا الأمرين ممتنعان.
قوله: «فإذا مفيدها هذه الصّورة تقيمها بها كما في الأولى كانت».
معناه: أنّ العلّة المفيدة للصورة يقيم مادّتها بتلك الصّورة، كما أنّها يقيم المادّة بالصّورة المفارقة إلى بدل.
قوله: «فإذا الصّورة أقدم من الهيولى».
هذا نتيجة ما ذكر.
[١] . ف: تقيم
[٢] . ف:- المراد منه.
[٣] . خ: تبين.