شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ٨٤ - فصل ١٢ في أقسام العلل و أحوالها
و التأليف للسرير.
و إن لم يكن [١] كالجزء [الف]: فإمّا أن يكون مباينا [ب]: أو ملاقيا لذات المعلول.
فإن كان ملاقيا [I[: فإمّا أن يكون [٢] ينعت المعلول به، و هذا هو كالصّورة للهيولى.
[II[: و إمّا أن لا يكون ينعت بالمعلول، و هذا هو كالموضوع للعرض [٣].
و إذا [٤] كان مباينا [I[: فإمّا أن يكون الذي منه الوجود و ليس الوجود لأجله، و هو الفاعل.
[II[: و إمّا أن لا يكون منه الوجود بل لأجله الوجود و هو الغاية. [٥] فتكون العلل: هيولى للمركب [٦] و صورة للمركب، و موضوعا للعرض، و صورة للهيولى، و فاعلا، و غاية. و تشترك الهيولى للمركب و الموضوع للعرض بأنّها [٧] الشيء الذي فيه قوّة وجود الشيء، و تشترك الصورة للمركب و الصورة للهيولى بأنّها [٨] ما به يكون المعلول موجودا بالفعل و هو غير مباين.
[١] . نج: لكن
[٢] . نجا:- تكون
[٣] . م: للعصب
[٤] . نج: إن
[٥] . نج: كالغاية
[٦] . د، خ: المركب
[٧] . نجا: بأنهما
[٨] . نج: بانه