شرح إلهيات الشفاء - النراقي، المولى محمد مهدي - الصفحة ٥٥٩ - تخالف الواجبين المفروضين لابدّ في أمر غيرالوجوب
لفظة «ما موصولة، أو موصوفة، والباء للسببية»، أيالعروض للحقيقة بسبب شيء هو هذه الحقيقة، يعنى أنّ العروض لها لنفسها لا لوجودها ولا سبب آخر خارج عنها. أو لوجوده بما هو ذلك الوجود [١]، أي وجود نفس هذا المعنى لا حصول [٢] أحد وجوداته؛ لأنّه عين التعين الذي كلامنا فيه وفي سببه، فالتقييد نخرج سببية ماهية المعنى ووجود الغير، لا سببيّة نفس وجوده.
وإذا كان العروض سبب الحقيقة، أو نفس الوجود وجب [٣] أن يتفق الكلّ فيه- أيفي المخصّص، أو المقارن- إذ وحدة السّبب يوجب وحدة المسبّب وقد فرض أنّها أيالأعراض مختلفة فيه أيفي المعنى النوعي، هذا [٤] خلف.
وإمّا أن تعرض اللواحق له أيللمعنى ١٣١// عن أسباب خارجة لا عن نفس ماهيته.
فيكون لولا تلكالعلّة [٥] لم تعرض هذه اللواحق له- أيللمعنى النّوعي- إذ عدم العلّة يقتضي عدم المعلول الّذي هو العروض فيكون لولا تلك العلّة [٦] لميختلف هذا المعنى أو اللّواحق؛ إذ الإختلاف فرع عروضها وهو فرع وجود علّته، فمع فرض عدمها لا اختلاف.
فيكون لولا تلك العلّة كانت [٧] الذوات واحدةً، أو لم تكن.
أيلم توجد الذوات؛ فإنّ العلّة لو كانت علّة لمجرّد التعدّد [٨] دون
[١] عبارة: «أو لوجوده ... الوجود» يحتسب في النسخ من نص الشفاء.
[٢] ف: خصوص
[٣] الشفاء: فيجب
[٤] الشفاء: وهذا
[٥] د: بالعلة
[٦] د: بالعلة
[٧] الشفاء: لكانت
[٨] د: العدد