تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٩٨ - ذكر ادله داله بر حصول ملك بواسطه معاطات
متن:
منها: انّ العقود و ما قام مقامها لا تتبع القصود.
و منها أن يكون ارادة التّصرّف من المملّكات فتملك العين أو المنفعة بارادة التّصرّف بها:، أو بيعه دفعة و ان لم يخطر ببال مالك الاوّل الاذن في شيئ من هذه التّصرّفات، لأنّه، قاصد للنّقل من حين الدّفع، و أنّه لا سلطان له بعد ذلك.
بخلاف، من قال: اعتق عبدك عنّي او تصدّق بمالك عنّى.
و منها انّ الاخماس و الزكوات و الاستطاعة و الدّيون و النّفقات و حقّ المقاصة و الشّفعة و المواريث و الرّبا و الوصايا يتعلّق بما فى اليد مع العلم ببقاء مقابله و عدم التّصرّف فيه او عدم العلم به فينفى بالأصل فيكون متعلّقة بغير الأملاك.
و أنّ صفة الغنى، و الفقر تترتّب عليه كذلك فيصير ما ليس من الأملاك بحكم الأملاك.
و منها كون التّصرّف من جانب مملّكا للجانب الآخر مضافا الى غرابة استناد الملك الى التّصرّف.
و منها: جعل التّلف السّماوي من جانب مملّكا للجانب الآخر، و التّلف من الجانبين مع التّفريط معيّنا للمسمّى من الطّرفين، و لا رجوع الى قيمة المثل حتّى يكون له الرّجوع بالتّفاوت، و مع حصوله في يد الغاصب، أو تلفه فيها فالقول بانّه المطالب، لأنّه يملّك بالغصب: أو التّلف في يد الغاصب غريب.
و القول بعدم الملك بعيد جدّا؛ مع أنّ في التّلف القهري إن ملك التّالف قبل التّلف فعجيب، و معه بعيد، لعدم قابليّته حينئذ، و بعده ملك معدوم، و مع عدم الدّخول في الملك يكون ملك الآخر بغير عوض و نفي الملك مخالف للسيّرة، و بناء المتعاطيين.
و منها: أنّ التّصرّف إن جعلناه من النّواقل القهريّة فلا يتوقّف على النّيّة فهو بعيد. و ان أوقفناه عليها كان الواطي للجارية من غيرها واطئا بالشّبهة، و الجاني عليها، و المتلف لها، جانيا على مال الغير و متلفا له.
و منها: أنّ النّماء الحادث قبل التّصرّف إن جعلنا حدوثه مملّكا له دون العين فبعيد، و معها، فكذلك، و كلاهما مناف لظاهر الاكثر، و شمول الاذن له خفى.