تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٤١ - امر ششم ملزمات معاطات بنابر قول قائلين بملك و اباحه
تلف شود نيز دانسته مىشود يعنى بنابر رأى قائلين بملك مىگوئيم اينمورد نيز لازم است چون تراد عينين ممكن نيست.
شرح مطلوب
قوله: من الوجوه الثّمانية: وجوهى كه مرحوم مصنّف قبلا به آنها اشاره فرموده نهتا بودند باين شرح:
١- اصل عقلائى يعنى اصالة اللّزوم در هرملكى كه در لزوم و جوازش شكّ نمائيم جارى است.
تشريح المطالب، شرح فارسى بر مكاسب ؛ ج٥ ؛ ص٢٤١
استصحاب بقاء ملك بعد از رجوع مالك اوّل.
٣- فرموده پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: النّاس مسلّطون على اموالهم.
٤- لا يحلّ مال امرء مسلم الّا بطيب نفسه.
٥- فرموده حقتعالى: الّا ان تكون تجارة عن تراض.
٦- جمله مستثنا منه در آيه شريفه و آن عبارتست از:
لا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل.
٧- فرموده پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
البيّعان بالخيار ما لم يفترقا فاذا افترقا وجب البيع.
٨- فرموده حقتعالى: يا ايّها الّذين آمنوا اوفوا بالعقود.
٩- فرموده پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: المؤمنون عند شروطهم.
قوله: و هى حاكمة على اصالة بقاء الاباحة: وجه حاكم بودن آن اينست كه اصالة بقاء الاباحه اصل مسببّى و اصالة سلطنة المالك اصل سببى است و اساسا هراصل سببى بر اصل مسبّبى حاكم مىباشد زيرا با اجراء اصل سببى ديگر جائى براى شكّ در ناحيه مسبّب باقى نمانده تا اصل جارى شود.
و امّا تقرير سبب و مسبّب در مورد بحث اينستكه:
بعد از حصول معاطات و تحقّق اباحه تصرّف براى متعاطيين اگر احد المالكين بملك خودش رجوع نمود شكّ مىكنيم بعد از رجوع آيا اباحه سابق باقى است يا