تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٥٨ - صحبت در اطراف حديث شريف انما يحلل الكلام و يحرم الكلام
محمّد بن الحسن باسنادش از حسين بن سعيد، از نضر، از ابن سنان، از مولانا ابى عبد اللّه عليه السّلام قال: لا بأس بان تبيع الرّجل المتاع ليس عندك تساومه ثمّ تشترى له نحو الّذى طلب ثمّ توجيه على نفسك ثمّ تبيعه منه بعد.
متن:
و نقول: إنّ هذه الفقرة مع قطع النّظر عن صدر الرّواية تحتمل وجوها.
الاوّل: أن يراد من الكلام في المقامين اللّفظ الدّالّ على التّحريم و التّحليل: بمعنى أنّ تحريم شيئ و تحليله لا يكون إلّا بالنّطق بهما فلا يتحقّق بالقصد المجرّد عن الكلام، و لا بالقصد المدلول عليه بالأفعال، دون الاقوال.
ترجمه:
سپس مرحوم مصنّف مىفرمايند:
اينفقره از حديث يعنى: انّما يحلّل الكلام و يحرّم الكلام با قطع نظر از صدر آن محتمل وجوهى است كه ذيلا بيان مىشوند:
وجه اوّل
وجه اوّل آنكه مقصود از « كلام » در دو مقام (مقم تحليل و مقام تحريم) لفظى كه بر تحريم و تحليل دلالت دارد باشد باينمعنا كه تحريم و تحليل چيزى در خارج تحقّق پيدا نمىكند مگر بواسطه نطق بآندو لذا مجرّد قصدى كه خالى از كلام است موجب حصول ايندو نيست كما اينكه قصد در صورتيكه فعل نه قول بر آن دلالت كند نيز موجب تحقّق آندو نمىباشد.
شرح مطلوب
قوله: تحتمل وجوها: مقصود چهار وجه است.
قوله: بالنّطق بهما: ضمير در « بهما » به تحليل و تحريم راجع است.
قوله: بالقصد المدلول عليه بالافعال: همچون معاطاتى كه ابدا در آن لفظ بكار نرود.
متن:
الثّانى: أن يراد بالكلام اللّفظ مع مضمونه كما في قولك: هذا الكلام