حياة ابن أبي عقيل و فقهه - ابن ابى عقيل حذّاء عمانى - الصفحة ٥
تفضل سماحة سيدنا المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني مد ظله بهذه الكلمة المباركة نزين بها الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين محمد و عترته الطيبين الطاهرين و اللعن على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين.
و بعد فلا يخفى أن علم الفقه بعد معرفة أصول الدين هو أشرف العلوم إذ به تعرف أحكام الله تبارك و تعالى و أوامره و نواهيه و حلاله و حرامه، و به يتمكن الإنسان من تحصيل مرضاته و بلوغ درجات الكمال و الحصول على سعادة الدارين و قد فرض الله تبارك و تعالى طلب هذا العلم على طائفة من كل فرقة للتفقه في الدين و إنذار قومهم.
و قد بين في كتاب الكريم قواعده و أحكامه، و أوكل التفصيل إلى رسوله المصطفى صلى الله عليه و آله و قد اهتم الرسول الأكرم و الأئمة الأطهار صلوات الله عليهم اهتماما شديدا بتعليم