حياة ابن أبي عقيل و فقهه - ابن ابى عقيل حذّاء عمانى - الصفحة ٣٩
الكاشاني و بالغ في ذلك، و إليه مال الأستاذ المحقق في شرح الدروس، و تحقيق الحق في هذه المسألة على ذمة بحث الطهارة من كتابنا الموسوم بوثيقة النجاة إلخ.".
٣٢ الذريعة مجلد ١٩ صفحة ٣٧٤
" ٦٩: كتاب المتمسك بحبل آل الرسول صلى الله عليه و آله، للشيخ الأقدم أبو محمد الحسن بن علي بن أبي عقيل العماني الحذاء، الفقيه المتكلم المعاصر للكليني و علي بن بابويه، قال النجاشي و هو كتاب مشهور في الطائفة، قيل ما ورد الحاج من خراسان إلا طلب و اشترى منه نسخا، سمعت شيخنا أبا عبد الله رحمه الله يكثر الثناء على هذا الرجل، انتهى. و الشيخ أبو عبد الله هو المفيد و يظهر من الثناء عليه أنه أدركه، أو أنه أخبره بحاله شيخه جعفر بن قولويه الذي طلب الإجازة من ابن أبي عقيل، كما في النجاشي".
٣٣ طبقات أعلام الشيعة القرن الرابع صفحة ٩٥ ٩٦
" الحسن بن عيسى الشيخ أبو علي المعروف بابن أبي عقيل العماني. ترجم له الطوسي في الفهرست هكذا، لكنه مر عن النجاشي: أبو محمد الحسن بن علي بن أبي عقيل و هما واحد جزما".
" الحسن بن علي بن أبي عقيل أبو محمد العماني الحذاء، المشهور بابن أبي عقيل، و في الكتب الفقهية يعبر عنه و عن ابن الجنيد محمد بن أحمد الرازي الذي توفي ٣٨١ بالقديمين، و المترجم أقدم القديمين فإنه لم يرو عنه الصدوق و لا المفيد، و ترجم له النجاشي فقال: فقيه متكلم ثقة، و روى بإسناده عن ابن قولويه المتوفى ٣٦٩ أنه قال: كتب إلي الحسن بن علي بن أبي عقيل يجيز لي كتاب المتمسك بحبل آل الرسول و سائر كتبه. أقول: ابن قولويه المجاز له كان من المعمرين، أدرك سعد بن عبد الله المتوفى حدود ٣٠٠ قابلًا للسماع منه، و سمع منه أربعة أحاديث. و الظاهر أن إجازة المترجم له أيضا كانت في تلك الحدود تقريبا. و المترجم كان يذهب إلى القول بعدم انفعال الماء القليل، و تبعه على ذلك من المتأخرين المير معز الدين محمد الصدر