حياة ابن أبي عقيل و فقهه - ابن ابى عقيل حذّاء عمانى - الصفحة ١٣١
الصلاة للدعاء للميت خاصة، أو لحاجته إلى شفاعة المصلي، فإنا مخاطبون بالصلاة على النبي صلى الله عليه و آله وقت موته، و على الأئمة عليهم السلام و نحن محتاجون إلى شفاعتهم، و عن الثاني بالمنع من صحة السند أولا، و بالمنع من عدم تناوله صورة النزاع ثانيا، فإن من بلغ ست سنين، جرى عليه القلم بامتثال التمرين.
(و صفحة ١٢٠)" و قال الشيخان: من لم يدرك الصلاة على الميت صلى على القبر يوما و ليلة. و لم يقدر ابن أبي عقيل، و لا علي بن بابويه لها وقتا، بل قالا: من لم يدرك الصلاة على الميت، صلى على القبر، و قال ابن الجنيد: يصلى عليه ما لم يعلم منع تغير صورته، و قال سلار: يصلى عليه إلى ثلاثة أيام، و جعله الشيخ في الخلاف رواية، و الأقرب عندي أنه إن لم يصل على الميت أصلا، بل دفن بغير صلاة، صلى على قبره و إلا فلا".
منتهى المطلب (مجلد ١ صفحة ٤٥٣) و قال ابن أبي عقيل يكبر و يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، و أشهد أن محمد عبده و رسوله، اللهم صل على محمد و آل محمد، و أعل درجته و بيض وجهه، كما بلغ رسالاتك، و جاهد في سبيلك، و نصح لأمته، و لم يدعهم سدى مهملين بعده، بل نصب لهم الداعي إلى سبيلك الدال على النبيين ما دل النبي عليه من حلالك و حرامك داعيا إلى موالاته، و ناهيا عن معاداته، ليهلك من هلك عن بينة، و يحيا من حي عن بينة، و عبدك حتى أتاه اليقين، فصلى الله عليه و على أهل بيته الطاهرين. ثم يستغفر للمؤمنين و المؤمنات الأحياء منهم و الأموات، ثم يقول" اللهم عبدك و ابن عبدك تنحى من الدنيا و احتاج إلى ما عندك، و نزل بك و أنت خير منزول به، افتقر إلى رحمتك و أنت غني عن عذابه. اللهم إنا لا نعلم منه إلا خيرا و أنت أعلم به منا، فإن كان محسنا فزد في إحسانه، و إن كان مسيئا فاغفر له ذنوبه و ارحمه و تجاوز عنه. اللهم الحقه بنبيه و صالح سلفه، اللهم عفوك عفوك.